قام معهد تكنولوجي إسباني بدمج الطباعة ثلاثية الأبعاد في تصنيع المنتجات الصحية المخصصة. الأطراف الاصطناعية، والجبائر، والأدلة الجراحية تُصمم الآن لتتناسب تمامًا مع تشريح كل مريض. وهذا يقلل التكاليف، ويسرع الإنتاج، ويحسن دقة العلاجات. بالنسبة للمواطنين، يعني ذلك رعاية صحية أكثر تكيفًا وفعالية، حيث يؤدي كل جهاز وظيفته دون الحاجة إلى تعديلات لاحقة.
الماسحات الضوئية والنمذجة ثلاثية الأبعاد للأجهزة الجراحية 🏥
تبدأ العملية بماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد يلتقط منطقة المريض. باستخدام هذه البيانات، يقوم برنامج النمذجة بإنشاء تصميم مخصص يُرسل مباشرة إلى الطابعة. تُستخدم مواد متوافقة حيويًا مثل PLA أو الراتنجات الطبية القادرة على تحمل التعقيم. الجبيرة التي كانت تتطلب أيامًا في الورشة تُطبع في ساعات. الأدلة الجراحية، التي توجه الجراح إلى مكان القطع أو الحفر، تُصنع بهامش خطأ ضئيل، مما يقلل وقت العملية والتعرض للتخدير.
وداعًا للجبس؛ مرحبًا بالبلاستيك الذي لا يسبب الحكة 😅
من ارتدى جبسًا تقليديًا يعلم أن الحك بالمسطرة هو رياضة أولمبية. الآن، الجبائر المطبوعة ثلاثية الأبعاد مهواة وخفيفة، والأفضل من ذلك، أنها لا تسبب تلك الرائحة الكريهة للعرق التي كانت تفضح المريض في الحافلة. وإذا لم يكن الطرف الاصطناعي مناسبًا، فلا مشكلة: يُعدل الملف في خمس دقائق ويُعاد طبعه، دون الحاجة لتحمل نظرة اللوم من طبيب العظام المناوب. التكنولوجيا تأتي ليجني المريض أقل ويعفى الطبيب من اختلاق الأعذار.