كان اليوم الأول للإضراب في التعليم العام في منطقة بلنسية نجاحًا من حيث المشاركة. فقد امتلأت شوارع مدينة بلنسية بمظاهرة مركزية امتدت من محطة القطار الشمالية حتى ساحة العذراء. كما شهدت مدن أليكانتي، كاستيون، وإلتشي احتجاجات مماثلة، مع متابعة جماهيرية تؤكد الاستياء السائد في القطاع.
التكنولوجيا التعليمية تتوقف عن العمل بسبب نقص الموظفين 💻
بينما يطالب المعلمون بتحسين الأوضاع، لا يزال النظام التكنولوجي في الفصول الدراسية في بلنسية يعمل بنصف طاقته. تتحول السبورات الرقمية والمنصات الإلكترونية، المصممة لتخفيف العبء، إلى محطات دون مشغل. وبدون موظفين لإدارة الموارد، يصطدم التحول الرقمي في التعليم بحاجز: نقص الاستثمار في رأس المال البشري الذي يسمح بالاستفادة من الأدوات التقنية المتاحة.
إدارة التعليم تكتشف أنه بدون معلم، لا يستطيع الروبوت التدريس 🤖
لا بد أن إدارة التعليم، بحكمتها اللامتناهية، تتساءل الآن لماذا لا تستطيع أجهزتها اللوحية وأجهزة العرض التعليمية إعطاء الدروس بمفردها. ربما يعتقدون أنه بفضل دروس تعليمية من يوتيوب ومساعد افتراضي، سيتعلم الطلاب البرمجة عن طريق التلقائي. وفي الوقت نفسه، يذكرهم المعلمون بلافتاتهم بأن التكنولوجيا أداة وليست بديلاً. لكن بالطبع، هذا ليس ضمن الميزانية.