في الحادي عشر من مايو الماضي، أوقف أساتذة شاطبة ومنطقتها النشاط التعليمي بإضراب جماهيري. وصفه المعلمون بأنه تحرك قوي جداً، حيث جمع الاحتجاج معلمي منطقة كوستيرا وفال دي ألبايدا أمام محطة القطار. كان الهدف واضحاً: المطالبة بتغييرات جذرية في إدارة وزارة التعليم، التي يرونها غير كافية لاحتياجات النظام الحالية.
التكنولوجيا التعليمية، مورد غير مستغل بشكل كافٍ في الفصول الدراسية في بلنسية 💻
بينما تعد الوزارة بالرقمنة، تفتقر المراكز التعليمية إلى الأجهزة المحدثة والاتصالات المستقرة. تشير دراسة حديثة إلى أن 40% من الفصول الدراسية في المنطقة لا تحتوي على سبورات رقمية فعالة. نقص صيانة الخوادم وتقادم البرمجيات يعيقان تطبيق منهجيات مثل التعلم القائم على المشاريع. بدون استثمار في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فإن أي خطة لتحديث التعليم تبقى حبراً على ورق.
سبورات رقمية أقل وقهوة بالحليب أكثر في المحطة ☕
المعلمون، الذين سئموا الوعود الفارغة، اختاروا التجمع في المحطة. هناك على الأقل، بين القطارات ومكبرات الصوت، وجدوا شبكة واي فاي مجانية لمشاركة الميمات عن الوزارة. في هذه الأثناء، استمتع الطلاب بيوم عطلة غير متوقع، على الرغم من أن البعض يتكهن بالفعل بأن الإضراب القادم سيكون للمطالبة بمودم 5G في فصل الحاسوب. التعليم يتقدم، لكن بوتيرته الخاصة: وتيرة قطار الضواحي.