جون جيمسون، رائد الفضاء وابن ناشر صحيفة ديلي بغل، تعرض لتحول غريب. أثناء مهمة قمرية، عثر على جوهرة إله النجم، وهي قطعة أثرية خارج كوكب الأرض حولته إلى مستذئب أبيض الفراء. على عكس المخلوقات الغامضة، فإن ذئبته لها جذور كونية وتكنولوجية، وهي شذوذ جيني نشط بسبب الإشعاع الفضائي.
آلية الجوهرة: تكنولوجيا فضائية مطبقة 🌌
الجوهرة ليست شيئًا سحريًا، بل جهازًا من أصل نجمي يغير الحمض النووي لحاملها. عند التلامس، تؤدي إلى طفرة تتحكم فيها مراحل القمر والحالات العاطفية. يكتسب جون قوة وخفة حركة وحواسًا حادة، لكنه يحتفظ بوعيه البشري. البدلة الفضية التي يرتديها ليست زيًا، بل محدد طاقة مصمم لمنع التحول الكامل. تصميمها التقني يذكرنا بهيكل خارجي منظم للإشعاع.
لماذا لم ينشر جونا جيمسون الخبر على الصفحة الأولى 🗞️
ج. جونا جيمسون، المهووس بالرجل العنكبوت، تجاهل أن ابنه نفسه يتحول إلى ذئب فضائي. فضل العناوين الرئيسية عن متسلق الجدران على الاعتراف بأن عائلته تعاني من مشكلة فراء شهرية. جون، في هذه الأثناء، كان يحاول ألا يعض الأثاث أو يعوي في اجتماعات ناسا. كلاسيكي: رئيس ديلي بغل يبحث عن وحوش في الخارج بينما الوحش يعيش في غرفة معيشته.