يا أيها بيكاتشو! تجربة الصوت المنسية لـ بوكيمون على نينتندو 64

2026 May 15 نُشر | مترجم من الإسبانية

تحتفل سلسلة بوكيمون بمرور 30 عامًا، وبين العديد من الإصدارات، هناك ألقاب تركها الزمن في الخلفية. أحدها هو لعبة "Hey You, Pikachu!" لنينتندو 64، وهي لعبة سعت إلى شيء مختلف: استخدام الصوت للتحدث مباشرة مع أشهر بوكيمون في العالم. لم تكن هناك معارك أو صالات رياضية، فقط مهمة بناء صداقة من خلال المشي والألعاب المصغرة. 🎮

طفل يبتسم أمام جهاز نينتندو 64، ويتحدث عبر ميكروفون إلى بيكاتشو على الشاشة، محاطًا بالطبيعة وبدون معارك.

التحدي التقني للتعرف على الصوت في التسعينيات 🎙️

لتحقيق هذا التفاعل، أطلقت نينتندو الملحق الطرفي VRU (وحدة التعرف على الصوت)، وهو ميكروفون يتصل بوحدة التحكم N64. كان النظام يعالج الأوامر الأساسية مثل تعال إلى هنا أو العب، وإن كان مع قيود ملحوظة. تطلبت اللعبة بيئة هادئة ونطقًا واضحًا، وهو أمر صعب في غرفة معيشة مليئة بالأطفال. بالإضافة إلى ذلك، كان جهاز VRU يعمل فقط مع الخرطوشة المحددة، مما حد من توافقه وعمره الافتراضي في السوق.

عندما لا يفهمك بيكاتشو ويتجاهلك 😅

كانت التجربة الحقيقية تمرينًا على الصبر. كنت تصرخ بيكاتشو، اجلس وكانت الحشرة الصفراء تحدق في الفراغ، ربما مرتبكة بسبب لهجتك أو ضجيج الثلاجة. وعدت اللعبة بصداقة لا تتزعزع، لكنك غالبًا ما كنت تنتهي بمناقشة دمية رقمية لا تستجيب. في النهاية، كان أكثر ما يسلي هو رؤية كلب المنزل ينبح مما يؤدي إلى رد فعل عشوائي من البوكيمون.