تحتفل سلسلة بوكيمون بمرور 30 عامًا، وبين العديد من الإصدارات، هناك ألقاب تركتها الأيام في الخلفية. أحدها هو "Hey You, Pikachu!" لجهاز نينتندو 64، وهي لعبة سعت إلى شيء مختلف: استخدام الصوت للتحدث مباشرة مع أشهر بوكيمون في العالم. لم تكن هناك معارك أو صالات رياضية، فقط مهمة بناء صداقة من خلال المشي والألعاب المصغرة. 🎮
التحدي التقني للتعرف على الصوت في التسعينيات 🎙️
لتحقيق هذا التفاعل، أطلقت نينتندو الملحق VRU (وحدة التعرف على الصوت)، وهو ميكروفون يتصل بوحدة التحكم في N64. كان النظام يعالج أوامر أساسية مثل تعال إلى هنا أو العب، وإن كان مع قيود ملحوظة. تطلبت اللعبة بيئة هادئة ونطقًا واضحًا، وهو أمر صعب في غرفة معيشة مليئة بالأطفال. بالإضافة إلى ذلك، كان VRU يعمل فقط مع الخرطوشة المحددة، مما حد من توافقه وعمره الافتراضي في السوق.
عندما لا يفهمك بيكاتشو ويتجاهلك 😅
كانت التجربة الحقيقية تمرينًا على الصبر. كنت تصرخ بيكاتشو، اجلس وكان المخلوق الأصفر يحدق في الفراغ، ربما مرتبكًا بسبب لهجتك أو ضجيج الثلاجة. وعدت اللعبة بصداقة لا تتزعزع، لكنك غالبًا ما كنت تنتهي بمناقشة دمية رقمية لا تطيع. في النهاية، كان أكثر ما يسلي هو رؤية كيف ينبح كلب المنزل ويؤدي إلى رد فعل عشوائي من البوكيمون.