يستعد قطاع الآيس كريم في إسبانيا لتحقيق رقم قياسي في الإيرادات بحلول عام 2026، بعد أن نما بنسبة 12.2% في العام الماضي. لقد فقد الطلب موسميته: حيث يُستهلك الآيس كريم كوجبة خفيفة أو متعة يومية على مدار العام. تبتكر محلات الآيس كريم الحرفية بنكهات موسمية ومحلية، وأحجام أصغر. تساهم السياحة والثقافة الغذائية الإسبانية في دفع هذا النمو المستدام.
كيف تطيل التكنولوجيا موسم الآيس كريم الحرفي 🍦
وراء هذا التغيير يكمن التطور التقني في الحفظ والخدمات اللوجستية. تحافظ أنظمة التجميد الفائق على قوام ونكهة المنتجات الحرفية لأشهر، مما يسمح لمحلات الآيس كريم بتخزين المخزون في الشتاء. بالإضافة إلى ذلك، تسهل العلامات الذكية وإمكانية التتبع الرقمي إدارة المكونات المحلية. تسمح آلات منخفضة استهلاك الطاقة وأنظمة نقاط البيع مع تحليل البيانات بتعديل الإنتاج وفقًا للطلب الفعلي، مما يقلل من الهدر.
الشتاء لم يعد عذرًا لعدم بيع المخاريط ❄️
اتضح الآن أن تناول الآيس كريم في درجة حرارة 5 تحت الصفر ليس جنونًا، بل هو اتجاه سوقي. العملاء، الذين كانوا يطلبون المخاريط فقط في أغسطس، أصبحوا الآن يشعرون بأنهم من عشاق الطعام عند دفع 5 يورو مقابل كرة من جبن الماعز مع المربى في منتصف يناير. من جانبهم، اكتشف صانعو الآيس كريم أنه يمكنهم فتح المحلات طوال العام دون أن يتعرضوا للرشق بالطماطم. لكن، لا يزال أحد لم ينجح في جعل العميل يطلب مثلجًا دون أن يرتجف.