أطلق مركز الحوسبة الكمومية في جامعة هارفارد توقعًا يهز القطاع: أجهزة الكمبيوتر الكمومية العملية والمتسامحة مع الأخطاء قد تكون جاهزة بحلول نهاية هذا العقد، متقدمةً بذلك بين خمس وعشر سنوات على التوقعات السابقة. محرك هذا التغيير هو تقدم ملموس في تصحيح الأخطاء، كعب أخيل لهذه الأنظمة.
تصحيح الأخطاء: الصمغ المفقود في السيليكون الكمومي 🧩
المشكلة المركزية للكيوبتات هي هشاشتها: أي تداخل خارجي يفسدها. طور فريق هارفارد بروتوكول تصحيح جديد يسمح بالحفاظ على التماسك الكمومي لفترة أطول دون الحاجة إلى أجهزة خارقة. هذا يقلل من التكرار المطلوب ويقرّب المنطق الكمومي من شيء وظيفي. ومع ذلك، يأتي الإعلان مع فارق بسيط: امتلاك جهاز كمبيوتر لا يتعطل لا يعني امتلاك جهاز كمبيوتر مفيد لشيء ما.
والآن، ماذا نفعل بهذه الأعجوبة؟ 🤔
الخبر السار هو أن الكيوبتات ستتوقف عن الفشل بين الحين والآخر. الخبر السيئ هو أنه لا أحد متأكد مما سيفعل بها بمجرد أن تعمل. لقد حل العلماء مشكلة الكيفية، لكن لماذا لا يزال مسودة. الأمر أشبه بامتلاك سيارة فورمولا 1 لا تتعطل، لكنك لم تقرر بعد ما إذا كنت ستذهب للتسوق أم ستأخذ جولة في الحي. يتقدم تصحيح الأخطاء، لكن دليل التعليمات الخاص بالفائدة العملية لا يزال فارغًا.