مسكن ٦٧: لعبة الليغو الخرسانية التي كلفت ثمنا باهظا

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

في عام 1967، أطلقت كندا مشروع "هابيتات 67"، وهو مجمع سكني من الوحدات المكدسة مثل قطع الليغو. كانت الفكرة تقديم بديل اقتصادي للشقق غير الشخصية والضواحي، مع منح كل عائلة حديقة وشرفة وخصوصية في مساحة مكتظة. لكن تعقيد تكديس هذه الوحدات أدى إلى ارتفاع التكاليف، محولاً الحلم إلى رفاهية غير متوقعة.

مكعبات خرسانية معيارية يتم تكديسها بواسطة رافعة بناء في موقع هابيتات 67، عمال يوجهون كل كتلة إلى مكانها بقياسات دقيقة، موصلات فولاذية متشابكة ظاهرة بين الوحدات، حديد تسليح مكشوف وقوام خرساني خام، سقالات تحيط بالوحدات غير المكتملة، رسومات هندسية تطفو في الجوار، رسم توضيحي تقني سينمائي، إضاءة ذهبية درامية تلقي بظلال طويلة، تصور معماري فوتوغرافي واقعي، آلات ثقيلة تعمل، جزيئات غبار معلقة في الهواء، هندسة معقدة توضح عملية التجميع المكلفة

الهندسة وراء المكعبات المعلقة 🏗️

تزن كل وحدة خرسانية مسبقة الصب 70 طناً، وتم تجميعها باستخدام رافعة برجية في تنسيق دقيق. نظام التوصيلات الفنية (السباكة والكهرباء والتهوية) يختبئ في الفراغات بين القطع، مما يخلق شبكة معقدة يصعب الوصول إليها. بعد نصف قرن، يتطلب إصلاح أنبوب أو مادة مانعة للتسرب سقالات مخصصة أو تفكيك أجزاء كاملة، وهو أمر لم يتوقعه المهندس موشيه صفدي عندما فضل الجماليات على الصيانة.

عندما يصبح منزلك لغزاً مستحيلاً 🧩

يعيش سكان هابيتات 67 في تحفة فنية، ولكن أيضاً في كابوس لوجستي. إذا انكسر أنبوب في الوحدة العلوية، تبتل الوحدة السفلية، ويتطلب إصلاحه استدعاء متسلق محترف. الأسوأ: الشرفات، التي كانت مخصصة للحدائق، أصبحت الآن مستودعات لقطع الغيار. على الأقل، إذا كنت من محبي الليغو، يمكنك مواساة نفسك بالنظر إلى واجهة منزلك والتفكير أن القطع على الأقل لا تضيع تحت الأريكة.