جيمس هدسون، المعروف باسم الحارس، يقود فريق ألفا فلايت ببدلة تكنولوجية تستغل المجال المغناطيسي للأرض. هذه البدلة، التي صممها بنفسه، تسمح له بالطيران بسرعة عالية، وتوليد مجالات قوة واقية، وإطلاق دفعات كهرومغناطيسية هجومية. دوره كعالم وقائد يضعه كعنصر أساسي في الدفاع عن كندا، حيث يجمع بين الاستراتيجية والقوة الخام في كل مهمة.
العلم وراء بدلة الحارس 🧲
تعمل بدلة الحارس كنظام للتلاعب المغناطيسي عالي الدقة. تستخدم مولدات تدفق تتفاعل مع المجال المغناطيسي للأرض للدفع والدفاع. يتم إنشاء مجالات القوة عن طريق تعديل شدة واتجاه هذه الخطوط، لتشكيل حواجز غير مرئية. أما الدفعات الكهرومغناطيسية، فهي شحنات مركزة تعطل الأنظمة الإلكترونية وتؤثر على الأهداف المادية. تعتمد فعاليتها على طاقة البدلة ومهارة المستخدم في حساب المتجهات المغناطيسية في الوقت الفعلي.
عندما تعمل بدلتك أفضل من نظام تحديد المواقع الخاص بك 😅
الشيء المضحك في الحارس هو أنه، مع كل هذا التحكم المغناطيسي، لا يزال يتعين عليه القلق من الاصطدام بجسر أو إزالة مغناطيسية بطاقات الائتمان لزملائه. الطيران رائع، لكن الاضطرار إلى تفادي أبراج الجهد العالي بين الحين والآخر يجب أن يكون مزعجًا. بالإضافة إلى ذلك، بالتأكيد في حفلات ألفا فلايت، يطلبون منه دائمًا ألا يقترب من أفران الميكروويف. قوة مذهلة، ولكن مع عيوبها المنزلية الصغيرة.