تتعامل ممالك الخليج العربي بحذر مع احتمال شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على إيران. بينما تسعى السعودية والإمارات إلى تجنب النزاع لحماية اقتصادهما ومشاريعهما المستقبلية، تحتفظ قطر وعُمان بقنوات اتصال مفتوحة مع طهران. يكشف غياب الإجماع عن الشقوق الداخلية في كتلة تخشى أن تعلق في مرمى نيران تصعيد إقليمي.
التكلفة التكنولوجية للتصعيد في مضيق هرمز 🛢️
اعتماد الخليج على الاستقرار البحري أمر بالغ الأهمية. قد يؤدي هجوم على إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من النفط الخام العالمي. ستوضع أنظمة الدفاع الجوي مثل THAAD الأمريكي أو طائرات المراقبة المسيرة المنتشرة في قواعد عُمان والإمارات على المحك. بالإضافة إلى ذلك، فإن مشاريع الذكاء الاصطناعي لتحلية المياه وشبكات الكهرباء الذكية، الحيوية للبقاء الحضري، ستصبح عرضة للخطر في حال تعرضت لهجوم إلكتروني إيراني.
كيف تشرح لشيخك أن خطة إكسبو 2030 ذهبت أدراج الرياح 😅
تخيل المشهد: ولي عهد اشترى للتو نادياً لكرة القدم ووقع عقداً لمدينة عائمة بألواح شمسية. فجأة، يخبره مستشاره أن الصواريخ الإيرانية أغلقت الخليج وأن النفط لا يخرج. الآن عليه أن يشرح أن مشاريع المدن الذكية ستضطر للانتظار لأن الأولوية هي شراء تأمين لناقلات النفط. في النهاية، حتى نافورة المركز التجاري ستعمل بالتقنين.