وقّعت ثلاث شركات تكنولوجية عملاقة اتفاقيات مع وزارة التجارة الأمريكية لمراجعة نماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعي من قبل مركز المعايير والابتكار في الذكاء الاصطناعي (CAISI) قبل إطلاقها للجمهور. تأتي هذه الخطوة بينما تدرس إدارة ترامب تشديد الرقابة على القطاع، وفقًا لتقارير حديثة.
التقييم المسبق كمرشح جديد في تطوير الذكاء الاصطناعي 🤖
سيعمل CAISI كمرشح تقني، يحلل جوانب مثل التحيزات والسلامة والأداء لكل نموذج. تهدف هذه العملية إلى اكتشاف العيوب قبل وصول البرنامج إلى المستخدمين. ستتعاون الشركات من خلال مشاركة بيانات التدريب ونتائج الاختبارات. تهدف هذه الخطوة إلى وضع معيار أدنى، على الرغم من أن تفاصيل معايير الموافقة لم تُعلن بعد.
الحكومة تريد رؤية الذكاء الاصطناعي قبل أن يراهم 🏛️
والآن يتبين أن نفس الأشخاص الذين لا يستطيعون جعل موقع الضرائب الخاص بهم يعمل بشكل صحيح سيقومون بمراجعة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي آمنًا. يتخيل المرء موظفًا يسأل ChatGPT: هل أنت خطر على الأمن القومي؟. فيرد الذكاء الاصطناعي: يعتمد الأمر، هل لديك قهوة؟. لحسن الحظ أنهم وقعوا اتفاقية، وإلا لكان الذكاء الاصطناعي قد أطلق نفسه وسرق وظائفهم.