تحتفل جوديفا بمرور مئة عام عليها برسوم متحركة مرسومة يدويًا وكثير من الحنين

2026 May 15 نُشر | مترجم من الإسبانية

تحتفل العلامة التجارية البلجيكية الأسطورية "جوديفا" بمرور 100 عام على تأسيسها، وذلك من خلال فيلم قصير مرسوم باليد. ابتكر استوديو "ذا لاين" والمخرج سام تايلور عملاً حنينياً يستعرض عقوداً من اللحظات المشتركة حول الشوكولاتة. تؤدي لييتون ميستر صوتها بدور السيدة جوديفا، في تكريم للإرث الحرفي لبيير درابس وزوجته أوجيني. يسعى الفيلم إلى التواصل مع الجمهور بطريقة أصيلة، دون زخارف رقمية.

مشهد حنيني مرسوم باليد: السيدة جوديفا تركب حصاناً على خلفية من الكاكاو والذكريات. ألوان بنية داكنة، خطوط ناعمة، وعلبة شوكولاتة مفتوحة تثير الإرث الحرفي لجوديفا.

الرسوم المتحركة التقليدية: فخامة الحرفية في مواجهة الذكاء الاصطناعي 🎨

اختار استوديو "ذا لاين" الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد المرسومة باليد، وهي عملية تتطلب أشهراً من العمل وفريقاً من الفنانين المتخصصين. تم إعداد كل إطار باستخدام تقنيات كلاسيكية، بدءاً من القصة المصورة وصولاً إلى التحبير والتلوين اليدوي. سعى سام تايلور إلى أسلوب بصري يثير ألبومات الصور العائلية، مع انتقالات سلسة بين العقود. يتناقض هذا القرار بشكل مباشر مع الاتجاه الحالي لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد محتوى سريع ورخيص. تراهن العلامة التجارية على قيمة ما يُصنع بالصبر.

الذكاء الاصطناعي لا يعرف طعم الشوكولاتة: جوديفا تفضل القلم والورق 🍫

بينما يتسابق نصف العالم لطلب قصائد من ChatGPT أو رسم لوح شوكولاتة بشارب من Midjourney، قررت جوديفا السير في الاتجاه المعاكس. فضلت العلامة التجارية البلجيكية دفع رواتب لرسامين حقيقيين لتحريك أقلام الرصاص لأشهر. لأنه، لنكن صادقين، لن يتمكن الذكاء الاصطناعي أبداً من نقل مشاعر فتح غلاف شوكولاتة في ليلة عيد الميلاد. أو ربما لأن الخوارزميات لم تتعلم بعد كيف تلطخ أصابعها بالكاكاو.