حددت حكومة الباسك النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و70 عامًا كمجموعة ضعيفة تجاه التدخين. عوامل مثل الإجهاد الوظيفي، والأعباء الأسرية، والإعلانات الموجهة إليهن بشكل خاص دفعت إلى هذه الاستراتيجية. تُقدم برامج مكيفة مع دعم نفسي وعلاجات مخصصة لتقليل الاستهلاك والوقاية من الأمراض القلبية الوعائية والجهاز التنفسي.
خوارزمية السيجارة: بيانات ضد الدخان 📊
تستخدم المبادرة أنظمة الطب عن بُعد وتطبيقات الهاتف المحمول لمراقبة الاستهلاك في الوقت الفعلي. يتلقى المرضى علاجات سلوكية معرفية عبر منصات رقمية، مع تعديل جرعات النيكوتين باستخدام لصقات أو علكة وفقًا لملفهم الجيني والاستقلابي. تُستخدم أجهزة استشعار أول أكسيد الكربون في الزفير لقياس التقدم، مع دمج البيانات في سجل سريري يسمح للمتخصصين بتعديل العلاج عن بُعد وبسرعة.
الإقلاع عن التدخين دون التخلي عن الإجهاد: مهمة مستحيلة 😅
تعد الخطة بدعم نفسي للتعامل مع الإجهاد، لكنها تنسى أن النظام نفسه الذي يطلب منك التخلي عن السيجارة هو الذي يذكرك باجتماع أولياء الأمور، والرهن العقاري، والعشاء غير المُجهز. في النهاية، استبدال السيجارة بتطبيق الهاتف المحمول لا يؤدي إلا إلى استبدال إدمان بآخر. السخرية هي أنه لمكافحة الإدمان، تصبح خبيرًا في بيانات صحية لم يطلبها منك أحد.