أعلنت المجموعة الدولية للطب التصويري (GMIC) عن المرشحين للدورة الخامسة من جوائزها السنوية، التي تُكرّم أبرز ما في مجال القصص المصورة التطبيقية في الصحة. تشمل فئات عام 2026 القصص المصورة التعليمية، والطويلة، والقصيرة. سيُعلن عن الفائزين خلال المؤتمر السنوي للمجموعة في بالتيمور، من 23 إلى 26 يوليو.
الأدوات الرقمية والسرد البصري في التوعية الصحية 🎨
يُظهر اختيار هذا العام استخدامًا متزايدًا للمنصات التفاعلية وبرامج الرسم التوضيحي المتجه لإنشاء تسلسلات سريرية دقيقة. استخدم العديد من المرشحين النمذجة ثلاثية الأبعاد والواقع المعزز لتمثيل العمليات المرضية، مثل هجرة الخلايا في النقائل. وقد قدّرت لجنة التحكيم الوضوح في نقل البيانات المعقدة، مع إعطاء الأولوية للأعمال التي تدمج المخططات التشريحية مع السيناريوهات التعليمية. تبرز فئة التنسيق الطويل من خلال الروايات المصورة التي تتناول الأمراض المزمنة من منظور سردي منظم.
القصة المصورة الطبية: عندما يرسم كبد يفوق ألف كلمة 🏥
أثبت المرشحون أن كبدًا مرسومًا جيدًا يمكن أن يشرح أكثر من نشرة دواء. بينما يعاني الأطباء من خط اليد غير المقروء، يحوّل هؤلاء الفنانون الكوليسترول إلى شرير في إطار واللقاحات إلى أبطال خارقين. لكن لم يُرشح أحد بعد القصة المصورة التي تشرح كيفية عمل خط طبيب العيون. ربما في عام 2027.