ذكاء جيميني: الذكاء الاصطناعي في أندرويد، لكن ليس للجميع

2026 May 18 نُشر | مترجم من الإسبانية

قدمت جوجل "جيميني إنتليجنس"، وهي مجموعة من وظائف الذكاء الاصطناعي لنظام أندرويد، والتي تعد بأتمتة المهام المعقدة في الخلفية. الفكرة هي أن يقوم النظام بالبحث عن المعلومات والتفاعل مع التطبيقات ومواقع الويب نيابة عنك. ومع ذلك، فإن توفرها الأولي سيكون محدودًا للغاية، مما يترك العديد من المستخدمين خارج اللعبة في الوقت الحالي.

شاشة هاتف ذكي متوهجة بواجهة جيميني إنتليجنس، أيقونة روبوت أندرويد باهتة جزئيًا في الخلفية، تسلسل مهام آلي يظهر أيقونات تطبيقات يتم التلاعب بها بواسطة وكيل ذكاء اصطناعي غير مرئي، علامات تبويب متصفح ويب تفتح وتغلق بشكل مستقل، استعلامات بحث تظهر في فقاعات نصية عائمة، أحداث تقويم يتم جدولتها دون لمس، شاشة قفل مع شارة وصول مقيد، تصور تقني سينمائي، واجهة مستخدم داكنة مع لمسات زرقاء نيون وأرجوانية، تدفقات بيانات هولوغرافية تتدفق بين التطبيقات، ضبابية حركة خفيفة على الإجراءات الآلية، عرض واقعي لواجهة الهاتف المحمول، إضاءة جانبية دراماتيكية على حواف الجهاز، انعكاسات زجاجية فائقة التفاصيل

الأتمتة في الخلفية ولوحة مفاتيح Gboard متعددة اللغات 🤖

يركز الاقتراح التقني لـ "جيميني إنتليجنس" على تنفيذ العمليات دون تدخل مباشر من المستخدم. ستتمكن من أن تطلب منه حجز موعد أو مقارنة الأسعار أثناء استخدام تطبيقات أخرى. تصل ميزة بارزة إلى لوحة مفاتيح Gboard، مما يسمح بالإملاء باللغة الطبيعية، ومزج اللغات، واستخدام كلمات الحشو دون أن يتعطل النظام. كل هذا يعمل بنماذج لغوية خفيفة، محسنة للعمل في الخلفية دون استنزاف البطارية بالكامل.

الذكاء الاصطناعي الذي يتحدث مثلك، ولكن نظريًا فقط 🗣️

أفضل ما في الأمر هو أن "جيميني إنتليجنس" يفهم كلمات الحشو وتغييرات اللغة لديك. الآن ستتمكن من أن تقول لهاتفك: يا إلهي، ابحث عن، إيه... لا أعرف، مكان للعشاء، شيئًا مثل الإيطالي، حسنًا؟ وسيقوم النظام بمعالجته دون مشاكل. العائق الوحيد هو أنه، في الوقت الحالي، لن يجرب هذه الأعجوبة اللغوية سوى عدد قليل من المحظوظين. أما البقية، فسنستمر في التحدث مع أنفسنا أمام الشاشة، كما هو الحال دائمًا.