شهدت تقنية الذكاء الاصطناعي من جوجل، جيميني، نموًا بنسبة 643% في الزيارات، لتصل إلى 2.761 مليون زيارة. لا يعود هذا الارتفاع إلى حملة فيروسية أو منتج ثوري، بل إلى تكامله الصامت في الخدمات اليومية مثل محرك البحث وجيميل وأندرويد. يتبناه المستخدمون دون أن يقرروا ذلك، بينما توسع جوجل هيمنتها في قطاع الذكاء الاصطناعي.
استراتيجية التكامل والنشر التقني 🚀
يعتمد نمو جيميني على البنية التحتية لجوجل. من خلال تضمينه في محرك البحث الرئيسي، واقتراحات الكتابة في جيميل، ووظائف الصوت في الهاتف المحمول، يعمل الذكاء الاصطناعي كمساعد غير مرئي. من الناحية التقنية، يقلل هذا من احتكاك الاستخدام: فلا يتطلب تنزيلات أو تسجيلات إضافية. تنشر جوجل النموذج في الخلفية، وتقدم إجابات سياقية دون أن يقوم المستخدم بتنشيط أي شيء. إنه تبني قسري لكنه فعال.
يعتقد المستخدم أنه يقرر، لكن جوجل فعلت ذلك من أجله بالفعل 🤔
الغريب أن لا أحد طلب استخدام جيميني. في يوم تبحث عن الطقس، وفي اليوم التالي يقترح عليك جيميني قصيدة لعمتك. ولا يمكنك الشكوى، لأنك تقنيًا أردت فقط معرفة ما إذا كانت السماء ستمطر. لقد حولتك جوجل إلى مستخدم للذكاء الاصطناعي دون أن توقع على أي شيء. الأمر أشبه بالاستيقاظ لوجود مستأجر في المنزل قام بالفعل بتغيير أماكن الأثاث. مريح، نعم. لكنه مقلق بعض الشيء.