تكشف دراسة أجراها عالم الأوبئة تيم سبيكتور أن مفتاح إبطاء التدهور المعرفي قد يكمن في تناول المكسرات المختلطة، وليس نوعًا واحدًا فقط. الألياف والبوليفينولات التي تحتوي عليها يتم تخميرها بواسطة ميكروبيوتا الأمعاء لدينا، مما ينتج أحماضًا دهنية تقلل الالتهاب العصبي وتحسن المرونة العصبية. يتقدم العلم نحو هدف واعد: النظام الغذائي كأداة للعناية بالدماغ.
كيف تبرمج ميكروبيوتا أمعائك أجهزتك العصبية 🧠
دراسة إسبانية من جامعة روفيرا إي فيرجيلي تتبعت 747 مريضًا يعانون من زيادة الوزن لمدة ست سنوات. أولئك الذين تناولوا من 3 إلى 7 حصص أسبوعية من 30 جرامًا من المكسرات أظهروا تدهورًا معرفيًا أبطأ. العملية تقنية: تعمل البوليفينولات كبريبيوتيك، تغذي البكتيريا التي تنتج الزبدات، وهو حمض دهني يعبر الحاجز الدموي الدماغي ويقلل الالتهاب. إنها ليست وقاية مضمونة، لكن العلاقة بين النظام الغذائي والميكروبيوتا وصحة الدماغ تفتح طريقًا علاجيًا قويًا.
تنبيه: الجوز لن يجعلك أذكى من صديقك 😅
انتبه، هذا ليس سحرًا. تناول حفنة من اللوز لن يحولك إلى أينشتاين التالي ولن يجعلك تتذكر أين تركت مفاتيحك. لكن، وفقًا للعلم، قد يؤخر تلك اللحظة المحرجة التي تدخل فيها غرفة وتنسى لماذا. بينما تقوم البوليفينولات بعملها، عليك فقط المضغ. على الأقل، هذا أسهل من حل ألغاز السودوكو.