وقعت فرنسا والنرويج اتفاقية دفاعية تدمج أوسلو في خطة الردع النووي المتقدم لباريس. وصفها ماكرون بأنها نقطة تحول للدفاع الأوروبي، بينما تحدث رئيس الوزراء النرويجي عن تعاون غير مسبوق. تشمل الاتفاقية الأمن البحري، والحرب الهجينة، والأمن السيبراني، والفضاء، مع التزام بالدفاع المشترك.
الردع النووي والمراقبة الفضائية: الهندسة الدفاعية الجديدة 🛡️
يتيح المكون النووي للاتفاقية للنرويج المشاركة في تدريبات التخطيط والردع مع القوات الفرنسية، دون نقل الأسلحة. على المستوى التقني، يتم دمج أنظمة الإنذار المبكر والاتصالات الآمنة عبر الأقمار الصناعية. في مجال الأمن السيبراني، سيتم تبادل بروتوكولات الاستجابة للهجمات الهجينة. يعزز التعاون البحري السيطرة على الطرق القطبية الشمالية، وهي مفتاح لحلف الناتو.
ماكرون والمضيق النووي: عندما تصبح المظلة الذرية قطبية ☢️
الآن سيتعين على النرويج أن تقرر ما إذا كان صندوقها النفطي الشهير سيغطي أيضًا نفقات حفظ المظلة النووية الفرنسية. الخطوة التالية ستكون رؤية المضايق مزينة بعلامات الخطر الإشعاعي، وتعلم حيوانات الرنة بروتوكولات الإخلاء. على الأقل، إذا اندلعت حرب هجينة، سيتمكن الفايكنج الحديثون من الشكوى عبر الألياف البصرية المدرعة.