فرنسا ترحّل مستشار عرفات السابق لتهديده النظام العام

2026 May 22 نُشر | مترجم من الإسبانية

رامي شعث، المستشار السابق للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات والمسؤول السابق في السلطة الفلسطينية، يواجه إجراءات ترحيل في فرنسا. تأتي هذه الخطوة ردًا على مواقفه المتطرفة منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة. بصفته المؤسس المشارك لمجموعة "أورجونس فلسطين"، اعتبرت السلطات الفرنسية تصريحاته تهديدًا للأمن القومي.

رامي شعث برفقة ضباط شرطة الحدود الفرنسية عند بوابة المغادرة في مطار شارل ديغول، مكبل اليدين ويحمل جواز سفر فلسطينيًا، مدرج المطار مرئي من خلال الجدران الزجاجية، عملاء أمن يحملون وثائق الترحيل، حزام ناقل للأمتعة في الخلفية مع لافتات المطار، أسلوب واقعي سينمائي، إضاءة فلورية علوية دراماتيكية، تركيز حاد على الإجراءات الرسمية، لوحة ألوان رمادية زرقاء باردة، ظلال عالية التباين، رسم توضيحي تقني لبروتوكول إنفاذ القانون، يظهر إجراء أمن الدولة أثناء عملية الترحيل

خوارزميات مكافحة التطرف: البرنامج الذي يكتشف خطاب الكراهية 🤖

تستخدم فرنسا أنظمة مراقبة رقمية تراقب وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات النشاط في الوقت الفعلي. تحلل هذه الخوارزميات الأنماط اللغوية وتكرار المصطلحات المحددة لتحديد التحريض المحتمل على الكراهية أو الدعوات إلى العنف. الأداة، التي طورتها وكالة الأمن السيبراني الفرنسية، تعبر البيانات مع قواعد الاستخبارات وسجلات الأفراد. في حالة شعث، يبدو أن تدخلاته العامة تجاوزت عتبة التنبيه، مما أدى إلى تفعيل الإجراء الإداري للطرد.

من مستشار فلسطيني إلى مؤثر غير مرغوب فيه في باريس 😅

يبدو أن شعث خلط بين حرية التعبير الفرنسية وقناة تيليغرام دون رقابة. تصريحاته، التي تتراوح بين تبرير الهجمات والدعوة إلى الجهاد العالمي، لم تكن مناسبة في بلد يعتبر فيه الكرواسان أكثر قدسية من أي شعار سياسي. الآن، بدلاً من عقد المؤتمرات الصحفية، قد ينتهي به الأمر بتقديم تفسيرات في مركز شرطة أثناء انتظار رحلة عودته. العبرة: إذا كنت ستكون متطرفًا، فافعل ذلك على انفراد ومع إيقاف تشغيل الواي فاي.