في فرنسا، تم الانتهاء من مبنى مكون من 12 شقة تم بناؤه باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، مما يمثل علامة فارقة في البناء الأوروبي. اكتمل الهيكل في 34 يومًا فقط من الطباعة، أي أقل بثلاثة أشهر من البناء التقليدي، باستخدام نصف عدد العمال وتوليد نفايات أقل. يُظهر المشروع أن التكنولوجيا يمكنها تسريع الجداول الزمنية دون التضحية بالجودة. 🏗️
خرسانة أقل، كفاءة أعلى: التفاصيل التقنية للمشروع 🔧
تطلبت الطباعة ثلاثة مشغلين مقابل الستة المعتادين، وانخفضت النفايات من 10% إلى 5%. سمح الشكل المنحني للجدران بتوفير 10% من الخرسانة. يضم المبنى عزلًا من البيرلايت، وألواحًا شمسية، ونظام تدفئة هجين، محققًا اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 60% من الطاقة. أكد مبنى مماثل تم بناؤه بالطريقة التقليدية أن الوقت انخفض إلى النصف.
البناؤون يرون الطابعة ويطلبون قهوة مثلجة ☕
بينما كان البناؤون التقليديون يتصببون عرقًا لمدة 50 يومًا، أنهت الطابعة ثلاثية الأبعاد عملها في 34 يومًا. صحيح أن أحدًا لم يرَ بعد الآلة تشتكي من الحر، أو تطلب زيادة في الراتب، أو تترك العمل في منتصف النهار. في الوقت الحالي، الوحيدون الذين يحتجون هم الجيران، الذين يخشون أن تكون الخطوة التالية هي طباعة إيجارات مستحيلة.