سوليتير المحظور: رعب التسعينيات في لعبة سوليتير ليست كأي لعبة ورق

2026 May 10 نُشر | مترجم من الإسبانية

وصلت لعبة "فوربيدن سوليتير" (Forbidden Solitaire) إلى منصة ستيم بتقييمات إيجابية للغاية، محولةً لعبة سوليتير بريئة إلى كابوس رقمي. تبدأ القصة في عام 2019، عندما يعثر بطل الرواية على قرص مضغوط (CD-ROM) يعود لعام 1995 في متجر للأغراض المستعملة. عند تثبيته، تتحول لعبة الورق الكلاسيكية إلى لعبة استكشاف زنزانات (dungeon crawler) مليئة بالوحوش والفخاخ والرعب الميتا (metaterror). تم تطويرها بواسطة استوديوهات Grey Alien Games و Night Signal Entertainment، وتستحضر جمالياتها بتقنية الفيديو كامل الحركة (FMV) والرعب التناظري (analog horror) أيام الأقراص المضغوطة القديمة.

قرص مضغوط من عام 1995 وأوراق سوليتير تتحول إلى زنزانة مظلمة مليئة بالوحوش والرعب الميتا.

كيف تخفي لعبة سوليتير من التسعينيات محرك معارك وزنزانات 🃏

تعتمد آلية لعب "فوربيدن سوليتير" على الميكانيكا الأساسية لإزالة الأوراق باتباع القيم المتتالية، ولكنها تضيف طبقات من التعقيد التقني. كل جولة هي زنزانة مولدة إجرائياً (procedurally generated) حيث تمثل الأوراق الأعداء والفخاخ والتعاويذ. يتم تنشيط نظام القتال عند مواجهة أوراق الوحوش، مما يتطلب استخدام التعاويذ والتحسينات للبقاء على قيد الحياة. تحاكي الواجهة برامج التسعينيات، مع أخطاء وخلل (glitches) يعززان الأجواء. وقد نجح المطورون في دمج الرعب التناظري دون الاعتماد على القفزات المخيفة (jump scares)، بالاعتماد على سرد يتكشف مع التقدم.

ومن كان يظن أن السوليتير كان في السابق مجرد وسيلة لإضاعة الوقت في المكتب 💀

والآن يتبين أن لعبة السوليتير التي كنت تفتحها لتتظاهر بالعمل هي بوابة إلى الجحيم الرقمي. تجعلك "فوربيدن سوليتير" تتعرق مع وحوش بيكسلية وفخاخ تبدو وكأنها مأخوذة من قرص مضغوط مخدوش. الأسوأ هو أنك إن كنت تخسر جولة في السابق، كنت فقط تشعر بالملل؛ أما الآن، تخسر وتحدق بك اللعبة بثبات من الشاشة. الحمد لله أنك لم تجد هذا القرص المضغوط في عام 1995، لأن مديرك كان سيطردك لصراخك على الشاشة.