كثفت السلطات الفلبينية المراقبة والاستجابة للطوارئ في ظل تزايد النشاط الزلزالي وانبعاث الرماد من جبل مايون، الواقع في مقاطعة ألباي، بالقرب من جزيرة لوزون. تم إنشاء مناطق عزل ويجري التحضير لعمليات إخلاء وقائية للمجتمعات المجاورة، بينما يراقب علماء البراكين سلوك هذا العملاق.
أنظمة المراقبة والإنذار المبكر في مواجهة التهديد البركاني 🌋
يستخدم المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل (PHIVOLCS) شبكة من أجهزة الاستشعار الزلزالية، ومقاييس الميل، ومحطات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لقياس تشوه الأرض والنشاط الداخلي لمايون. تتم معالجة البيانات في الوقت الفعلي باستخدام برامج متخصصة تسمح بالتنبؤ بالثورانات قبل ساعات أو أيام. بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم الطائرات بدون طيار لتفقد الفوهة وتقييم انبعاثات الغازات، مما يحسن قدرة فرق الطوارئ على الاستجابة.
مايون يذكر السياح بأن جماله له ثمن 📸
بينما يهرع الخبراء بأجهزتهم، أصبحت صور السيلفي مع المخروط المثالي لمايون خطرًا محسوبًا. بعض السياح، المقتنعين بأن سحابة الرماد هي مجرد تأثير مرشح من إنستغرام، اضطرت الشرطة المحلية إلى ردعهم. الطبيعة، كما هو الحال دائمًا، تذكرنا بأن عرضها لا يشمل استرداد التذاكر ولا تأمينًا على الحياة.