أزمة نظام القتال الجوي المستقبلي: فرنسا تطالب بحاملات طائرات وأسلحة نووية

2026 May 25 نُشر | مترجم من الإسبانية

برنامج إف سي إيه إس، المقاتلة من الجيل السادس التي تطورها فرنسا وألمانيا، يواجه مفترق طرق. بينما تصر باريس على أن تكون الطائرة قادرة على العمل من حاملات الطائرات وحمل الأسلحة النووية، لا تشارك برلين هذه المتطلبات. وقد حذر المستشار الألماني من أنه بدون اتفاق، قد ينهار المشروع.

نموذج طائرة شبحية بحجم يوروفايتر على سطح حاملة طائرات مقسم، الجانب الأيسر يظهر مدرج قاعدة جوية ألمانية، الجانب الأيمن يظهر مسار المنجنيق الفرنسي، حجرة حمولة على شكل سلاح نووي أسفل جسم الطائرة، مهندسون يرتدون بزات زرقاء يشيرون إلى مخططات تصميم متضاربة، جدول زمني هولوغرافي للمشروع يظهر موعد 2035 مع مؤشرات تحذير حمراء، تصور هندسي سينمائي، أسطح طائرات فائقة الواقعية ذات نسيج ممتص للرادار، إضاءة جانبية دراماتيكية من حظيرة الطائرات وأضواء المدرج، تفاصيل دقيقة لمعدات الهبوط وأبواب حجرة الأسلحة مفتوحة جزئيًا، انعكاسات معدنية فائقة الواقعية، نمط توضيح تقني

إيرباص تقترح مقاتلتين منفصلتين لإنقاذ البرنامج 🛩️

في مواجهة الجمود، طرحت إيرباص حلاً تقنيًا: تطوير نوعين مختلفين من المقاتلات، واحد لكل دولة، مع الحفاظ على التعاون في مجال الطائرات بدون طيار والأنظمة الرقمية. سيسمح هذا لفرنسا بالحصول على نسختها المحمولة على حاملات الطائرات والنووية، ولألمانيا نموذجًا أخف وأرضيًا. ستكون البنية الرقمية المشتركة هي النواة المشتركة، لكن هياكل الطائرات والأجنحة ستختلف، مما يزيد التكاليف والجداول الزمنية.

حاملة الطائرات التي لا تطير والقنبلة التي لا تُشارك 💣

وهكذا يتبين الآن أن مقاتلة المستقبل ستكون مقاتلتين مختلفتين، لكن بنفس البرمجيات. كما لو أن صديقين اشترا سيارة معًا، لكن أحدهما يريد سيارة دفع رباعي مدرعة والآخر يريد سيارة مدينة صغيرة. تنظر ألمانيا إلى حاملة الطائرات كما ينظر المرء إلى إكسسوار غير ضروري، بينما تصر فرنسا على أن مقاتلتها يجب أن تكون قادرة على الهبوط على مدرج عائم. المنطق الأوروبي يعمل هكذا: أولاً، المال؛ ثم، المتطلبات.