أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن طائرة مقاتلة من طراز إف-16 أسقطت طائرة بدون طيار فوق المجال الجوي لإستونيا، وهو حادث وقع قرب ظهر يوم الثلاثاء. دخلت الطائرة بدون طيار من روسيا إلى جنوب شرق دولة البلطيق وتم اعتراضها بواسطة طائرة رومانية في مهمة تدريبية. أكدت السلطات الإستونية أن الطائرة بدون طيار كانت مراقبة قبل دخولها وأن القرار كان يهدف إلى تقليل التأثير على السكان المدنيين.
أنظمة الكشف والاستجابة للاختراقات الجوية غير المأهولة 🛡️
يضع الحادث على المحك قدرة رادارات الناتو على اكتشاف الطائرات بدون طيار صغيرة الحجم. وفقًا لمصادر عسكرية، تم تحديد الطائرة بدون طيار قبل عبورها الحدود، مما سمح بتفعيل بروتوكولات الاعتراض. تشمل أنظمة الإنذار المبكر في منطقة البلطيق، التي تم تعزيزها بعد عام 2022، رادارات ثلاثية الأبعاد وأجهزة استشعار كهروضوئية. يُظهر عمل طائرة إف-16 الرومانية، المخصصة لدورية جوية للحلف، سرعة الاستجابة للتهديدات غير التقليدية في المجال الجوي السيادي.
الطائرة الأوكرانية بدون طيار التي ضلت طريقها في نزهة فوق إستونيا 🤦
أكثر ما يثير الفضول في القضية هو أن الطائرة بدون طيار، التي يُفترض أنها أوكرانية، لم تكن تحمل نظام تحديد مواقع عالمي (GPS) موثوقًا أو أن طيارها خلط بين حقل لفت وقاعدة روسية. السلطات الإستونية، الحريصة جدًا، تتبعتها بالرادار منذ خروجها من روسيا، مثل من يراقب سائحًا مشتتًا. في النهاية، أرسلتها طائرة إف-16 لتقوم بجولة سياحية في الأرض. لحسن الحظ أنها كانت طائرة تدريب: لو كانت حقيقية، لكانت الطائرة بدون طيار قد أصيبت بذعر هائل وحصلت على صاروخين كهدية.