فتحت المفوضية الأوروبية فترة تشاور لمراجعة توجيه حقوق الطبع والنشر في السوق الرقمية، الساري منذ عام 2019. الهدف هو معالجة تحديات مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي وقرصنة الأحداث المباشرة. حتى 25 يونيو، سيتم جمع مساهمات من الأطراف المعنية لتحديث الإطار القانوني للاتحاد الأوروبي.
التطور التقني: تحديات الإسناد والشفافية الخوارزمية 🤖
تطرح المراجعة مشاكل تقنية محددة. الذكاء الاصطناعي التوليدي، عند تدريبه على كميات كبيرة من البيانات، يطمس الخط الفاصل بين الإلهام والنسخ. تفتقر أنظمة التنقيب عن النصوص والبيانات (TDM) الحالية إلى آليات لتتبع أصل كل عنصر يتم إنشاؤه. بالإضافة إلى ذلك، تتطلب قرصنة البث المباشر أنظمة كشف في الوقت الفعلي، وهو ما لا تستطيع الأدوات الحالية تحقيقه دون التأثير على زمن استجابة الخدمة.
بروكسل تكتشف أن الإنترنت ليس قرصًا مضغوطًا عملاقًا 😅
أدرك الاتحاد الأوروبي أن توجيهه لعام 2019، الذي صُمم عندما كان الذكاء الاصطناعي مجرد خيال علمي وكانت البثوث تُقرصن بهاتف محمول يسجل التلفاز، يحتاج إلى تجديد. الآن يطلبون الرأي من الجميع، من عمالقة التكنولوجيا إلى صانع المحتوى الصغير. بالتأكيد ستكون المساهمات مختصرة ومهذبة ومليئة بالإجماع. أو ربما لا، وقد ينتهي بهم الأمر بتعريف ما هي الميم (النكتة الرقمية) بـ 47 لغة.