تواجه صناعة بناء الطرق في سنغافورة أزمة بسبب نقص البيتومين، المادة الأساسية للإسفلت. ويبلغ المقاولون عن زيادة تصل إلى 60% في الأسعار خلال الأشهر الأخيرة، مما تسبب في تأخيرات كبيرة في العديد من المشاريع. أدى النقص العالمي والطلب المحلي المرتفع إلى خلق اختناق يهدد بتمديد مواعيد التسليم ورفع التكاليف النهائية للأعمال.
بدائل تقنية ومواد جديدة قيد الدراسة 🛣️
في ظل الأزمة، يدرس المهندسون المحليون استخدام الإسفلت المعدل بالبوليمرات والخلطات المعاد تدويرها لتقليل الاعتماد على البيتومين الخام. كما يتم تحليل تقنيات الرصف البارد، التي تتطلب مواد بيتومينية أقل. ومع ذلك، تتطلب هذه الحلول تعديلات في الآلات وشهادات قد تستغرق شهورًا. تسعى الصناعة إلى التكيف، لكن التحول ليس فوريًا ولا رخيصًا.
البيتومين يصبح أكثر حصرية من رولكس 😅
أصبح الحصول على البيتومين في سنغافورة الآن أصعب من العثور على مقعد في مركز هوكر في وقت الغداء. يتنافس المقاولون على كل برميل كما لو كان التذكرة الأخيرة لحفلة تايلور سويفت. وفي هذه الأثناء، يصلي المهندسون ألا يتحول الإسفلت إلى سلعة فاخرة، فيضطرون إلى البدء في الرصف بالعلكة المستعملة. كما يذوب صبر السائقين مثل البيتومين تحت الشمس.