تدريبات في تشيبا لمكافحة حرائق الغابات بعد كارثة إيواته

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

أجرت محافظة تشيبا ومدينة كيميتسو تدريبًا على الاستجابة لحرائق الغابات في الرابع عشر من مايو الماضي في سد كوري. شارك حوالي 100 شخص، بينهم رجال إطفاء ومتطوعون، في تمارين عملية لتحسين التنسيق بينهم. تأتي هذه الفعالية استجابةً للقلق المتزايد بشأن هذه الحرائق، بعد الحريق الكبير الذي وقع في أوتسوتشي، إيواته، في أواخر أبريل، والذي أظهر الحاجة إلى تعزيز الاستعداد المحلي.

مشهد تدريب على مكافحة حرائق الغابات في سد كوري بمحافظة تشيبا، حوالي 100 من رجال الإطفاء والمتطوعين يرتدون خوذات صفراء وبدلات مقاومة للحريق يشكلون خط إمداد مياه منسقًا، طاقم واحد يشغل مضخة محمولة متصلة بخزان مياه قابل للطي، فريق آخر يوجه خرطومًا نحو منطقة حريق محاكاة باستخدام عبوات دخان، عشب جاف وأشجار صنوبر متناثرة على التلال، مركز قيادة مع خريطة تكتيكية ومعدات لاسلكية على طاولة قابلة للطي، ضوء نهار ساطع، سماء ضبابية، أسلوب سينمائي واقعي، وضعية حركة ديناميكية، جزيئات غبار في الهواء، أنسجة واقعية للمعدات والتضاريس

طائرات بدون طيار وخرائط رقمية لمكافحة الحرائق 🚁

تضمن التمرين استخدام أدوات تقنية مثل طائرات بدون طيار للاستشعار الحراري لتحديد البؤر النشطة من الجو، وأنظمة رسم خرائط رقمية تقوم بتحديث مناطق تقدم النار في الوقت الفعلي. تدربت الفرق على نشر خطوط دفاع بالمياه من السد، مع تنسيق الإمداد بمضخات محمولة عالية التدفق. يهدف دمج هذه التقنيات إلى تقليل وقت الاستجابة وتحسين سلامة رجال الإطفاء، وهو عامل حاسم في التضاريس صعبة الوصول مثل تضاريس تشيبا.

النار لا تحذر، لكن المتطوعين يصلون متأخرين 😅

الغريب في التدريب أنه بينما كان المشاركون يركضون بخراطيمهم وطائراتهم بدون طيار، وصل بضع فضوليين معتقدين أنها حفلة شواء جماعية. عند رؤية النيران المسيطر عليها وانتشار المعدات، سأل أحدهم عما إذا كان بإمكانه شواء بعض النقانق على الجمر. أوضح له المنظمون أن قائمة اليوم كانت دخانًا وتدريبًا فقط. على الأقل، في المرة القادمة التي يهدد فيها حريق حقيقي، سيعرفون أنه لا يمكنهم ارتجال نزهة في وسط حالة الطوارئ.