أجرت محافظة تشيبا ومدينة كيميتسو تدريبًا على الاستجابة لحرائق الغابات في الرابع عشر من مايو الماضي في سد كوري. شارك حوالي 100 شخص، بينهم رجال إطفاء ومتطوعون، في تمارين عملية لتحسين التنسيق بينهم. تأتي هذه الفعالية استجابةً للقلق المتزايد بشأن هذه الحرائق، بعد الحريق الكبير الذي وقع في أوتسوتشي، إيواته، في أواخر أبريل، والذي أظهر الحاجة إلى تعزيز الاستعداد المحلي.
طائرات بدون طيار وخرائط رقمية لمكافحة الحرائق 🚁
تضمن التمرين استخدام أدوات تقنية مثل طائرات بدون طيار للاستشعار الحراري لتحديد البؤر النشطة من الجو، وأنظمة رسم خرائط رقمية تقوم بتحديث مناطق تقدم النار في الوقت الفعلي. تدربت الفرق على نشر خطوط دفاع بالمياه من السد، مع تنسيق الإمداد بمضخات محمولة عالية التدفق. يهدف دمج هذه التقنيات إلى تقليل وقت الاستجابة وتحسين سلامة رجال الإطفاء، وهو عامل حاسم في التضاريس صعبة الوصول مثل تضاريس تشيبا.
النار لا تحذر، لكن المتطوعين يصلون متأخرين 😅
الغريب في التدريب أنه بينما كان المشاركون يركضون بخراطيمهم وطائراتهم بدون طيار، وصل بضع فضوليين معتقدين أنها حفلة شواء جماعية. عند رؤية النيران المسيطر عليها وانتشار المعدات، سأل أحدهم عما إذا كان بإمكانه شواء بعض النقانق على الجمر. أوضح له المنظمون أن قائمة اليوم كانت دخانًا وتدريبًا فقط. على الأقل، في المرة القادمة التي يهدد فيها حريق حقيقي، سيعرفون أنه لا يمكنهم ارتجال نزهة في وسط حالة الطوارئ.