يلعب أستون فيلا مساء الخميس على ملعب توبراس في إسطنبول نهائي الدوري الأوروبي أمام فرايبورغ. تحت قيادة أوناي إيمري، يسعى النادي الإنجليزي لتحقيق أول لقب قاري له منذ عام 1982، عندما تغلب على بايرن ميونيخ في كأس أوروبا السابقة. بعد أربعة عقود، ينتظر الجمهور استعادة المجد الضائع.
البصمة التكتيكية لإيمري كمحرك للتطور 🧠
طبق إيمري نظام ضغط عالٍ وتحولات سريعة يجعل من فيلا فريقاً يصعب قراءته. يسمح إخراج الكرة من الدفاع، مع فتح المدافعين المركزيين لخلق خطوط تمرير، للاعبي الوسط باستلام الكرة في مناطق متقدمة. تهدف الحركة المستمرة لواتكينز وديابي إلى إرباك فرايبورغ، الذي سيتعين عليه مراقبة الانطلاقات الاختراقية. سيكون المفتاح في كيفية إدارة الفريق الألماني للاستحواذ دون فقدان التوازن.
بعد 44 عاماً، لا تدع الأمر يفلت من أيديهم 😅
ينتظر مشجعو فيلا منذ عام 1982 ليلة كهذه. بعضهم لم يكونوا قد ولدوا بعد عندما سجل ويث ذلك الهدف. الآن، مع إيمري على مقاعد البدلاء وملعب تركي في الخلفية، حان الوقت لتأكيد أن الماضي لم يكن سراباً. إذا خسروا، فعلى الأقل سيكون لديهم عذر بأن فارق التوقيت البالغ 44 عاماً أثقل من الكرة.