المخرجة السينمائية البريطانية إليزابيث هوبز تقتبس قصة كاثرين مانسفيلد التي تعود لعام 1921 في فيلمها القصير الجديد للرسوم المتحركة. يتتبع العمل أختين تحاولان، بعد وفاة والدهما المستبد، إعادة ترتيب حياتيهما بمزيج من الخرق والتحرر المكبوت. تطبق المخرجة فكاهة خفيفة لاستكشاف ثقل الطاعة والخوف من الاستقلالية.
رسوم متحركة حرفية وطبقات سردية 🎨
تستخدم هوبز تقنية رسوم متحركة ثنائية الأبعاد مرسومة يدويًا، بخطوط تحاكي نسيج الألوان المائية. تتحرك لوحة الألوان بين درجات البني الداكن لذكريات الأب وألوان أكثر حيوية للحظات الأختين. يستخدم المونتاج انتقالات سلسة تعكس الارتباك الداخلي للبطلتين. تستخدم الموسيقى التصويرية الصمت والأصوات المنزلية لتعزيز الجو القمعي، وفي الوقت نفسه، السخيف للروتين العائلي.
مات الأب، لكن ظله لا يزال يطلب الشاي ☕
تقضي الأختان الفيلم القصير في مناقشة ما إذا كان يجب نقل ساعة الحائط أو إذا كان ببغاء المتوفى لا يزال ملكًا للعقيد. تصور هوبز الحزن كسلسلة من القرارات السخيفة: لا تعرفان إن كانتا ستبكيان، أو تحتفلان، أو تستمران في ترتيب الأسرة كما كان يأمر. المغزى واضح: الخروج من ظل طاغية أصعب من تنظيف غباره. في النهاية، تبتسم إحدى الأختين. الأخرى، ليس كثيرًا.