تتجول الفرقة المكسيكية "إليفانتي" في أوروبا للاحتفال بثلاثة عقود من مسيرتها الفنية، مع محطات في مدريد وبرشلونة. وقد أكد عازف لوحة المفاتيح والغيتار فلافيو لوبيز، المعروف باسم "أهير"، على قوة الموسيقى في جمع الناس من خلفيات مختلفة، بغض النظر عن التوترات السياسية. وفي الولايات المتحدة، يؤكد أن الجالية اللاتينية تجد في أغانيهم قطعة من المكسيك تساعدهم في الحفاظ على جذورهم والشعور بأنهم جزء من شيء أكبر.
كيف تعمل الموسيقى كجسر ثقافي في العصر الرقمي 🎵
أشار "أهير" إلى أن الموسيقى تعمل كرابط رائع لتوحيد العالم، حتى عندما تبرز الخطابات السياسية الاختلافات. وفي سياق تسمح فيه المنصات الرقمية لأغنية مسجلة في مكسيكو سيتي بأن تُعزف في حانة في برشلونة فوراً، تستفيد الفرقة من هذه الأدوات للتواصل مع جماهير متنوعة. تتضمن الجولة الأوروبية مجموعة من الأغاني تمزج بين النجاحات المعروفة وأعمال جديدة، مصممة بحيث يتمكن أي شخص، بغض النظر عن لغته، من متابعة الإيقاع والشعور بأنه جزء من التجربة.
الملك، الرئيسة والغزو: "إليفانتي" تضع الموسيقى حيث يضع الآخرون السياسة 🎸
بينما يتناقش ملك إسبانيا والرئيسة المكسيكية حول الغزوات وطلبات الاعتذار، تقترح "إليفانتي" شيئاً أبسط: رفع الصوت ونسيان من غزا من. أوضح "أهير" الأمر بوضوح: الموسيقى هي الرابط الحقيقي، وليس الخطابات الرسمية. المهم، إذا كان في حفلاتهم يجتمع أناس من جميع أنحاء العالم دون أن يتشاجروا، ربما ينبغي دعوة السياسيين إلى الجولة القادمة، ولو فقط ليرقصوا ويتوقفوا عن الجدال حول خمسمائة عام من التاريخ.