طوّر فريق من الباحثين تقنية تتيح تصنيع أقطاب كهربائية مخصصة لكل مريض باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد. وبالاستعانة بصور الرنين المغناطيسي، يتم رسم خريطة للتشريح الفريد للجمجمة والنسيج الدماغي، مما يُنتج أجهزة مرنة ومتوافقة حيوياً. على عكس الأقطاب الكهربائية القياسية، تتكيف هذه الأقطاب بدقة، مما يحسن جودة الإشارة ويقلل خطر تلف الدماغ.
كيف تُصنع الأقطاب الكهربائية المخصصة خطوة بخطوة 🧠
تبدأ العملية بتصوير بالرنين المغناطيسي يُنتج نموذجاً ثلاثي الأبعاد لدماغ المريض وجمجمته. وبهذه البيانات، تُنتج طابعة ثلاثية الأبعاد أقطاباً كهربائية من مواد مرنة ومتوافقة حيوياً، مصممة لتلائم المنحنيات والأخاديد الخاصة بكل شخص. يتجنب هذا التخصيص الفراغات أو الضغط الزائد الذي تسببه الأقطاب الكهربائية العامة، مما يؤدي إلى إشارات أنظف ووضع أقل تدخلاً أثناء الجراحة.
وداعاً للقطب الكهربائي ذي المقاس الواحد الذي يجعلك كالقنفذ 😅
أخيراً، استجابت التكنولوجيا لتوسلاتنا: لا، ليست كل الجماجم متساوية. وفي الوقت نفسه، ستستمر الأقطاب الكهربائية العامة في الاستخدام، بالطبع، ليعرف المرضى ما يعنيه امتلاك جهاز لا يناسبهم جيداً، كحذاء مقاس 42 في قدم مقاس 38. الآن، على الأقل، سيتمكن الجراحون من التوقف عن المناورات باستخدام الشريط اللاصق لتثبيت الأقطاب. لكن، إذا كان رأسك مربعاً، فقد تضطر لانتظار التحديث التالي.