عاد الثنائي المكون من مانولو غارسيا وكيكي غونزاليس للالتقاء مرة أخرى على مسرح في مدريد لتقديم حفل موسيقي استمر لأكثر من ساعتين ونصف. أمام آلاف الحضور، قدما أغاني كلاسيكية مثل "أفيونيس بلاتيادوس" أو "كويريدا ميلاغروس"، برفقة موسيقيين من التسعينيات. كان لقاءً يحمل رسالة سلام وحنين، بعد انفصال دام منذ عام 1998.
كيف مكنت التكنولوجيا من تزامن عودة استمرت عقدين من الزمن 🎛️
لهذا اللقاء، استخدم الفريق التقني أنظمة مراقبة لاسلكية وشبكات صوت رقمية لدمج موسيقيين لم يعزفوا معًا منذ التسعينيات. تم تطبيق مزيج من لوحات الخلط الرقمية وميكروفونات مكثفة لالتقاط دفء الصوت الأصلي دون فقدان الوضوح. تمت برمجة الإضاءة باستخدام تحكم DMX متقدم، لمزامنة 120 كشاف LED مع تغيرات الإيقاع المباشر. تم تنفيذ التجميع بأكمله في 72 ساعة، باستخدام برنامج معاينة ثلاثي الأبعاد لتجنب أخطاء الصوت في المكان.
السبب الحقيقي للقاء: بيع المزيد من أسطوانات الفينيل 💿
لم يعلم المعجبون أنه بينما كانوا يرددون أغنية "أفيونيس بلاتيادوس"، كان مهندسو الصوت يضبطون معادلات الصوت لجعل أسطوانات الفينيل الخاصة بالإصدار الجديد تبدو أفضل من الأداء المباشر. الجولة، وفقًا لمصادر غير رسمية، نشأت عندما عثر مانولو غارسيا على صندوق أقراص مضغوطة منسية في مخزن وفكر: هذا يجب بيعه. الأفضل من ذلك، أنه بعد 30 عامًا، لا أحد يتذكر كلمات أغنية "إل لوكو دي لا كاي إنترا"، لكن الجميع يرددونها بشغف. سحر الأداء المباشر.