افتتح متحف تيسين-بورنيميسزا ومنظمة الأونروا في إسبانيا معرض غزة، حيث تقاوم الحياة، وهو معرض يسلط الضوء من خلال عشر صور شخصية على الوضع الحرج لسكان غزة. حذرت راكيل مارتي، المديرة التنفيذية للأونروا في إسبانيا، من أن حوالي 20 ألف شخص بحاجة إلى إخلاء عاجل، بينما لا تزال التصاريح بالخروج ضئيلة للغاية. وهكذا يصبح الفن منصة صوتية لأزمة إنسانية لا تتوقف.
الفن كقناة بيانات: كيف يقوم المعرض برقمنة الأزمة في غزة 📊
يستخدم المعرض نظام رموز QR بجانب كل صورة شخصية، ترتبط بتقارير محدثة من الأونروا ومقاطع فيديو شهاداتية. يتيح هذا التكامل التقني للزوار الوصول إلى بيانات في الوقت الفعلي حول النزوح، والوصول إلى المياه، وأعداد الضحايا. يهدف تطوير هذه المنصة الرقمية مفتوحة المصدر إلى جعل المعلومات الإنسانية قابلة للتحقق وقابلة للتطبيق في سياقات صراع أخرى. التكنولوجيا لا تنقذ الأرواح، لكنها توثق حالة الطوارئ.
إخلاء سريع: 20 ألف شخص ينتظرون ولا يوجد سوى ثلاث سيارات أجرة 🚕
قدرت راكيل مارتي عدد سكان غزة الذين يحتاجون إلى إخلاء عاجل بـ 20 ألف شخص، لكن التصاريح بالخروج نادرة جدًا لدرجة أنها تبدو وكأنها يانصيب نهاية العام. إذا كان الفن يقلد الحياة، فهنا الحياة تقلد ازدحامًا بيروقراطيًا هائلاً. وفي هذه الأثناء، تحدق الصور الشخصية في متحف تيسين بثبات، وكأنها تسأل: هل رأى أحد حافلة؟ المفارقة هي أن الخروج من غزة يتطلب إدارة أكثر من تنظيم حفل توزيع جوائز غويا.