ينمو نوع الرعب في بورتوريكو من زاوية صغيرة ولكنها شغوفة. يستكشف المؤلفون وصناع الأفلام والفنانون الخوف بهوية محلية. في هذا المشهد، تظهر دار نشر Neo-Pulps!، وهي مبادرة من ميلاني راموس (ميليفيل ذا ديموناتريكس) وشريكها، اللذين يراهنان على السرد النابض بنكهة الجزيرة.
من الفولكلور الرقمي إلى المطبعة: عملية الإنتاج 👻
تجمع Neo-Pulps! بين أدوات النشر الذاتي الرقمية والطباعة عند الطلب. يستخدمون برامج تصميم مثل Affinity Publisher لتنسيق النصوص والرسوم التوضيحية، ومنصات مثل Draft2Digital للتوزيع العالمي. يعتمد الإنتاج المحلي على مطابع في الجزيرة تعمل بأوراق معاد تدويرها، مما يقلل التكاليف. يتراوح الإصدار الأولي بين 50 و200 نسخة، مما يسمح باختبار السوق دون مخاطر مالية كبيرة.
بيع الرعب في الجزيرة: عمل قلة، شغف الكثيرين 🎃
بيع الرعب في جزيرة حيث تشرق الشمس 11 شهرًا في السنة له سحره الخاص. تتنافس Neo-Pulps! مع الشاطئ والموفونغو كخيارات ترفيهية. لكن إذا تمكنت من جعل شخص ما يفضل القراءة عن سيجوابا سيكوباتية قبل الذهاب إلى الساحل، فقد ربحت. السوق صغير، لكن قراء الرعب المحلي مخلصون مثل لعنة فودو.