أصدرت المحكمة العليا حكماً يسمح لشركات الكهرباء بالمطالبة باسترداد ضريبة القيمة على إنتاج الطاقة الكهربائية، المعروفة شعبياً باسم ضريبة الغاز. ويرى القرار القضائي أن هذه الضريبة، التي كانت تفرض على الغاز الطبيعي المستخدم لتوليد الكهرباء، لم تراعِ التكاليف الحقيقية للإنتاج. وهذا يفتح الباب أمام استردادات بملايين الدولارات للقطاع، الذي اعتبرها دائماً ضريبة غير قانونية على مدخل أساسي.
التقنية الضريبية وراء الرسم على الطاقة ⚖️
كانت الضريبة تُفرض على قيمة إنتاج الكهرباء في محطات الغاز، دون خصم تكلفة الوقود أو النفقات التشغيلية. وقد أدى ذلك إلى خلق وعاء ضريبي مرتفع بشكل مصطنع، مما عاقب محطات الدورة المركبة مقارنة بالتقنيات الأخرى. وقد أكدت المحكمة العليا أن هذا التصميم ينتهك المنطق الضريبي، لأنه يفرض ضريبة على مدخل أساسي دون النظر إلى الربحية الفعلية. ستتمكن الشركات الآن من طلب استرداد ما دفعته منذ عام 2013، مع الفوائد، مما قد يؤدي إلى تعديلات محاسبية كبيرة في القطاع.
الخزانة، الغاز تسرب من المدخنة 💨
اتضح أن فرض ضريبة على الغاز المستخدم لتوليد الكهرباء كان أشبه بتحصيل رسوم مرور على سيارة تتنفس. وقد قالت المحكمة العليا، بمنطق سباك، إنه لا يمكن فرض ضريبة على الهواء الذي يدخل إلى المرجل. الآن سيتعين على الخزانة إعادة الأموال، بينما تفرك شركات الكهرباء أيديها، ويتساءل المستهلكون ما إذا كانت هذه الأموال الضائعة قد استُخدمت لشيء أكثر فائدة، مثل دفع فاتورة الكهرباء.