الحلم المتجدد يصطدم بالواقع النووي

2026 May 14 نُشر | مترجم من الإسبانية

بدا إغلاق محطات الطاقة النووية هدفًا منطقيًا للعديد من الحكومات الأوروبية. كانت الفرضية بسيطة: استبدال تلك الطاقة الأساسية بمزارع الرياح والطاقة الشمسية. ومع ذلك، فإن تقطع هذه المصادر ونقص التخزين على نطاق واسع حول تلك الخطة إلى صداع في الميزانية وتقني لم يتوقعه أحد.

توربينتا رياح تدوران بين غيوم رمادية أمام محطة طاقة نووية مدخنة؛ كابلات كهربائية تتساقط على الأرض بين الشقوق.

الفخ التقني للتقطع والتخزين ⚡

تعمل محطة طاقة نووية بقدرة 1 جيجاوات بنسبة 90% من العام. لمضاهاة هذا الإنتاج بالطاقة الشمسية، تحتاج إلى ألواح موزعة على مساحة تعادل مدينة صغيرة، بالإضافة إلى بطاريات قادرة على تخزين الطاقة لأيام غائمة. تقنية التخزين الحالية بالضخ المائي أو الليثيوم لا تتوسع بالسرعة المطلوبة. ألمانيا اختبرت ذلك: عند إيقاف تشغيل مفاعلاتها، اضطرت لاستيراد الكهرباء من الفحم الفرنسي وتشغيل محطات الغاز. الاستبدال المباشر غير موجود.

الرقعة الكهربائية التي لم يرغب بها أحد 🔌

وعد السياسيون بانتقال سلس إلى عالم سعيد بطواحين الهواء وألواح شمسية. الواقع هو أنه لتجنب البقاء في الظلام، اضطروا لإطالة عمر محطات الفحم وتوقيع اتفاقيات مع فرنسا لبيعها طاقتها النووية. الأمر يشبه بيع سيارة الديزل لشراء دراجة، لكن ينتهي بك الأمر باستئجار سيارة دفع رباعي لأن منحدر العمل شديد الانحدار. تخطيط، صفر.