الشمس تسرع تنظيف الحطام الفضائي

2026 May 14 نُشر | مترجم من الإسبانية

كشفت دراسة أجراها مركز فيكرام ساراباي للفضاء في الهند أن النشاط الشمسي يؤثر بشكل مباشر على سقوط الحطام المداري. بعد تحليل 17 جسمًا على مدار 38 عامًا، اكتشف الباحثون أنه عندما تصل البقع الشمسية إلى 70% من ذروتها القصوى، يزداد معدل هبوط النفايات بشكل مفاجئ.

صورة للشمس مع بقع شمسية شديدة وأشعة ذهبية، وتحتها حطام فضائي يسقط مشتعلاً نحو الأرض الزرقاء، مع خطوط هبوط محددة.

كيف يدفع الإشعاع الشمسي الحطام المداري 🌞

الآلية بسيطة: زيادة النشاط الشمسي تؤدي إلى تسخين الغلاف الجوي للأرض وتمدده. هذا الارتفاع في الكثافة يولد احتكاكًا أكبر بالأجسام في المدار المنخفض، مما يبطئها ويسرع عودتها. تغطي البيانات الفترة من 1986 إلى 2024 وتشمل أقمارًا صناعية غير نشطة وشظايا صواريخ. العلاقة بين البقع الشمسية وسقوط النفايات واضحة، رغم أن الذروات ليست فورية: يستغرق التأثير أسابيع ليظهر.

الشمس، تلك المزبلة الكونية المجانية 🚀

إذن يبدو أن نجمنا المفضل لا يمنحنا فيتامين د وحروق الشمس على الشاطئ فحسب، بل يساعدنا أيضًا في جمع القمامة التي نتركها عائمة. لحسن الحظ، لأنه مع كمية الخردة التي وضعناها هناك بالأعلى، كنا سنحتاج إلى شاحنة نفايات بين النجوم. الشمس، دون أن تتقاضى منا يوروًا واحدًا، تقوم بالعمل القذر نيابة عنا.