في عام 2016، اكتشف المسبار "أكاتسوكي" التابع لوكالة الفضاء اليابانية (JAXA) اضطرابًا جويًا على كوكب الزهرة تمكن علماء جامعة طوكيو من تفسيره. يتعلق الأمر بـ قفزة هيدروليكية، وهي ظاهرة تحدث عندما تصبح موجة كلفن في سحب حمض الكبريتيك غير مستقرة وتقلل سرعتها فجأة، مما يؤدي إلى تراكم طبقة كثيفة يبلغ طولها 6000 كيلومتر حول خط الاستواء وتوليد منطقة مظلمة مرئية.
محاكاة السوائل لفهم دوران كوكب الزهرة 🌪️
تعتمد الدراسة على نماذج ديناميكا الموائع ومحاكاة حاسوبية تعيد إنتاج التفاعل بين طبقات السحب. من خلال تحليل الانتقال بين التدفقات السريعة والبطيئة، حدد الباحثون أن القفزة الهيدروليكية تعمل كحاجز يبطئ الدورة الجوية. تساعد هذه الديناميكية في تفسير سبب دوران سحب كوكب الزهرة بسرعة تصل إلى 60 ضعف سرعة دوران سطح الكوكب، وهي ظاهرة تُعرف باسم "الدوران الفائق".
حركة المرور الجهنمية على كوكب الزهرة: ازدحام بطول 6000 كيلومتر 🚗💨
تخيل ازدحامًا مروريًا في ساعة الذروة، لكن في الجحيم ومع سحب من حمض الكبريتيك. هذا ما يحدث على كوكب الزهرة: موجة تقرر التوقف فجأة وتتسبب في تراكم السحب يمتد مثل طريق سريع برسوم مرور حول خط الاستواء. وفي الوقت نفسه، يستمر باقي الغلاف الجوي في الدوران وكأن شيئًا لم يحدث، تاركًا الغازات المسكينة المحاصرة تشاهد زملاءها يمرون بسرعة فائقة.