في الثالث عشر من يونيو المقبل، سيتحول روغ أرينا في فالنسيا إلى آلة زمن لتكريم قاعة أرينا أوديتوريوم الأسطورية. هذا الفضاء، الذي شكل المشهد الموسيقي المحلي خلال الثمانينيات والتسعينيات، سيشهد إحياء إرثه في حدث يعد بإعادة هدير أفضل لياليه إلى المدينة. موعد لا بد منه للحنينين والفضوليين.
الهندسة الصوتية كأساس للتكريم 🎵
لإعادة خلق أجواء أرينا أوديتوريوم، قام المنظمون بتنفيذ نظام صوتي محيطي بمكبرات صوت كاملة النطاق ومعالجة رقمية. تم معايرة 24 نقطة معادلة لمحاكاة الصدى المميز للقاعة الأصلية، مع ضبط الاستجابة في الترددات المتوسطة والمنخفضة. بالإضافة إلى ذلك، تم تركيب هيكل معياري من الألواح العاكسة يعيد إنتاج التشتت الصوتي للمكان القديم، مما يسمح لكل نغمة بالسفر كما لو أن الزمن لم يمر. التكنولوجيا في خدمة الذاكرة.
كيف تنجو من الإحياء دون أن تبدو كجد متعب 😅
إذا كنت تخطط للحضور، جهز حقيبتك العاطفية: سترى أربعيين يتجادلون حول ما إذا كان الصوت آنذاك أفضل أم أسوأ، بينما تتظاهر أنت بأنك تتذكر حفل 1992. لكن، إذا سألك أحدهم عن أرينا أوديتوريوم، لا تقل أنك تعرفه فقط من ويكيبيديا. الحيلة هي الإيماء بوجه يعبر عن ألم وجودي عميق والهمس: يا للزمن، يا للزمن. ثم اطلب بيرة واترك الحنين يقوم بالباقي.