حي "الرينكونسيلو" يتراكم عليه عقود من الوعود غير المنجزة، بينما تصبح الشوارع غير المعبدة، ورداءة شبكات الصرف الصحي، ونقص الأمن المقلق واقعًا يوميًا لسكانه. على الرغم من إمكانياته السياحية والثقافية، لا تزال المنطقة مهمشة من قبل السلطات المحلية التي تغض الطرف بينما تتلقى مناطق أخرى من المدينة الاستثمارات. نفد صبر السكان، ويطالب المجتمع بوضع خطة شاملة تضع حدًا لهذا الإهمال.
التكنولوجيا الحضرية: المستشعر الذي يتجاهل شكاوى السكان 🤖
بينما تُطبق في مدن أخرى أجهزة استشعار إنترنت الأشياء لمراقبة حالة الأسفلت أو جودة المياه، لا يزال أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في حي الرينكونسيلو هو مجموعة واتساب الجوارية للإبلاغ عن الحفر والاختناقات المرورية. إن الافتقار إلى الرقمنة في الإدارة البلدية يمنع المتابعة الحقيقية للحوادث. إن نظام تحديد المواقع الجغرافية للشكاوى، المقترن بميزانية تشاركية قائمة على تقنية البلوك تشين، من شأنه أن يسمح بتحديد أولويات الأعمال الأكثر إلحاحًا ومراجعة تنفيذها. بدون هذه الشفافية التقنية، سيظل الحي بقعة عمياء على خريطة المدينة.
الخطة الشاملة: تلك الميم التي لا تتحقق أبدًا 😅
كل أربع سنوات، يكتشف أحد السياسيين حي الرينكونسيلو أثناء حملته الانتخابية ويعد بخطة شاملة. ثم تتحول الخطة إلى مستند PDF ينام في درج مكتب، بينما يستمر السكان في تفادي البرك المائية التي تشبه حمامات السباحة البلدية. لو وضعوا على الأقل كاميرا في الحفر، لكان بإمكاننا بيع حقوق البث كبرنامج تلفزيون واقعي. لكن لا، نحن هنا ننتظر أن يضيع رئيس البلدية القادم في طريقه إلى الميناء ليكتشف أن هذا الحي موجود أيضًا.