في عام 2026، يتجاوز سوق الأجهزة القابلة للارتداء 81 مليار دولار سنويًا. تنتشر الخواتم الذكية، ونظارات الواقع المعزز، ولصقات الجلوكوز، والملابس المزودة بأجهزة استشعار. ومع ذلك، بعد تجربة أكثر من 20 جهازًا على مدى أربع سنوات، تظل الساعة الذكية الجهاز الأكثر عملية للمستخدم العادي، حيث تدمج الصحة والإشعارات والمدفوعات غير التلامسية.
أجهزة الاستشعار وعمر البطارية: التطور الصامت للعتاد ⌚
تدمج الساعات الذكية الحالية أجهزة استشعار بصرية من الجيل الأحدث لتخطيط القلب (ECG) وتشبع الأكسجين (SpO2) ودرجة حرارة الجلد، بدقة تضاهي الأجهزة الطبية الأساسية. تحسّن عمر البطارية ليصل إلى أسبوعين بفضل معالجات منخفضة الاستهلاك وبطاريات الحالة الصلبة. بالإضافة إلى ذلك، تتيح تقنية UWB مدفوعات غير تلامسية أسرع وأكثر دقة. الخواتم الذكية، رغم كونها غير بارزة، تفتقر إلى شاشة للإشعارات المعقدة.
اشتريت خاتمًا ذكيًا ولم أعرف سوى أنني أنام بشكل سيء 💤
تعد الخواتم الذكية بأن تكون الثورة غير البارزة، لكن بعد أسبوع من الاستخدام، الشيء الوحيد الذي تعلمته هو أنني أنام بشكل سيء للغاية وأن معدل ضربات قلبي يرتفع عندما أرى بريد المدير الإلكتروني. أما نظارات الواقع المعزز، فقد جعلتني أصطدم بسلة المهملات. في النهاية، تظل الساعة الذكية ذلك الصديق المزعج الذي يذكرك بأنك جلست لمدة ثماني ساعات، لكنه على الأقل لا يجبرك على النظر إلى هاتفك المحمول.