اعترف جون فافرو في لندن أنه لا يعرف على وجه اليقين لماذا سيكون فيلم The Mandalorian and Grogu أول فيلم من سلسلة حرب النجوم منذ سبع سنوات. نظريته: غروغو، المعروف باسم بيبي يودا، هو الشخصية الأكثر شهرة حتى لمن لم يشاهد السلسلة. استراتيجية ديزني واضحة: استخدام عامل الجاذبية اللطيفة لجذب كل من المعجبين والمشاهدين العاديين إلى دور السينما.
التكنولوجيا وراء السحر: الحجم والرسوم المتحركة في الوقت الفعلي 🎬
أوضح فافرو أنه عند إطلاق المسلسل على ديزني بلس، لم يفترضوا أن الجمهور يعرف حرب النجوم. لتحقيق ذلك، استخدموا The Volume، وهو نظام من شاشات LED يعرض خلفيات افتراضية في الوقت الفعلي، بالإضافة إلى الرسوم المتحركة الرقمية لغروغو. سمحت هذه التقنية بتصوير المشاهد بإضاءة طبيعية وممثلين حقيقيين يتفاعلون مع شخصيات CGI، مما حقق توازنًا بين الأصالة للمعجبين والوضوح البصري للجدد.
بيبي يودا: السفير بين المجرات الذي يبيع أكثر من القوة 🚀
باختصار، إذا كان لا بد من الاختيار بين سيف ليزر وعيون لامعة، فإن ديزني تعرف ما تريد. غروغو هو بوكيمون حرب النجوم: لا يحتاج إلى فهم سياسات المجرة لكسب الجمهور. يعرف فافرو أن الحيلة تكمن في أن جدة جارك تتعرف على المخلوق الأخضر دون أن تعرف من هو دارث فيدر. وإذا كان هذا ينجح في بيع الدمى المحشوة، فسينجح في بيع التذاكر.