الكتيبة الخالدة تتحول إلى رقمنة في سانت بطرسبرغ

2026 May 10 نُشر | مترجم من الإسبانية

وثقت المصورة ماري جيلمان يوم 9 مايو في سانت بطرسبرغ، ولاحظت كيف تحول "الفوج الخالد"، وهو تقليد يُكرّم قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية، من تكريم عائلي إلى أداة دعائية. سار المواطنون حاملين صور أجدادهم، لكن سياق العزلة العالمية صبغ الحدث بدلالة سياسية. يمتزج الحنين مع واقع بلد ينظر إلى داخله بينما يراقبه العالم من الخارج.

حشد في سانت بطرسبرغ يحمل صورًا لقدامى المحاربين؛ الفوج الخالد يتحول إلى رقمنة بين الحنين والدعاية السياسية.

كاميرات ورموز: لوجستيات الذاكرة المبرمجة 📸

يتطلب العرض البصري للفوج الخالد بنية تحتية تقنية ملحوظة. من تطبيقات تحرير الصور لترميم الصور القديمة، إلى أنظمة الطباعة الجماعية ومنصات تحديد المواقع الجغرافية التي تنظم المسيرات في الوقت الفعلي. تعالج الخوادم الروسية تيرابايت من بيانات الصور العائلية، وتضخم خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي المحتوى الذي ينشئه المستخدمون. تتحول الذاكرة إلى منتج رقمي، مُحسَّن للانتشار في نظام إعلامي خاضع للسيطرة.

سيلفي مع الجد: الفلتر الوطني في القرن الحادي والعشرين 🤳

لم يعد الشباب يحملون صورًا مطبوعة؛ بل يفضلون إطارًا رقميًا بوجه الجد الأكبر وفلتر يضيف العلم الروسي. إنه أسهل من شرح من كان ذلك الرجل في الصورة حقًا. حتى أن البعض يستخدم تطبيقات تُنشئ صورة ثلاثية الأبعاد للقريب للمسيرة، وكأنه شخصية من لعبة فيديو. تتحديث التقاليد: الآن يمكنك تكريم سلفك وتحميل القصة على تيك توك قبل انتهاء العرض.