وثقت المصورة ماري جيلمان يوم 9 مايو في سانت بطرسبرغ، ولاحظت كيف تحول "الفوج الخالد"، وهو تقليد يُكرّم قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية، من تكريم عائلي إلى أداة دعائية. سار المواطنون حاملين صور أجدادهم، لكن سياق العزلة العالمية كسا الحدث بدلالة سياسية. يمتزج الحنين بالواقع في بلد ينظر إلى داخله بينما يراقبه العالم من الخارج.
كاميرات ورموز: لوجستيات الذاكرة المبرمجة 📸
يتطلب الانتشار البصري للفوج الخالد بنية تحتية تقنية ملحوظة. من تطبيقات تحرير الصور لترميم الصور القديمة إلى أنظمة الطباعة الجماعية ومنصات تحديد المواقع الجغرافية التي تنظم المسيرات في الوقت الفعلي. تعالج الخوادم الروسية تيرابايت من بيانات الصور العائلية، وتقوم خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي بتضخيم المحتوى الذي ينشئه المستخدمون. تتحول الذاكرة إلى منتج رقمي، مُحسَّن للانتشار في نظام إعلامي خاضع للسيطرة.
سيلفي مع الجد: الفلتر الوطني في القرن الحادي والعشرين 🤳
لم يعد الشباب يحملون صورًا مطبوعة؛ بل يفضلون إطارًا رقميًا يحمل وجه الجد الأكبر وفلترًا يضيف العلم الروسي. إنه أسهل من شرح من كان هذا الرجل في الصورة حقًا. حتى أن البعض يستخدم تطبيقات تُولّد صورة ثلاثية الأبعاد للقريب للمسيرة، وكأنه شخصية من لعبة فيديو. يتحدّث التقليد: الآن يمكنك تكريم سلفك ونشر القصة على تيك توك قبل انتهاء العرض.