يضم متحف ديل برادو الوطني مؤقتًا عملًا لـ جاكوبو كاروتشي، المعروف باسم بونتورمو، الرسام الإيطالي من القرن السادس عشر. وهو عمل الزيارة، لوحة زيتية على خشب مكونة من خمسة ألواح من خشب الحور. تُعد القطعة جزءًا من برنامج العمل المدعو وستبقى في المتحف لمدة ستة أسابيع بفضل تعاون مؤسسة أصدقاء متحف ديل برادو. وهي المرة الأولى التي يُعرض فيها عمل لهذا الفنان في إسبانيا.
الحفاظ على ألواح الحور وتركيبها العرضي 🖼️
يتطلب العمل، نظرًا لكونه مرسومًا على خمسة ألواح من خشب الحور، ظروفًا محددة من الرطوبة ودرجة الحرارة لتجنب التشوهات أو التشققات. أعد متحف ديل برادو خزانة عرض مع التحكم في المناخ ونظام إضاءة LED يقلل من الإشعاع تحت الأحمر والأشعة فوق البنفسجية. تطلب التركيب دعامة معدنية توزع الوزن دون إجهاد الوصلات بين الألواح. هذا النوع من التدخل شائع في الألواح كبيرة الحجم، ولكن في هذه الحالة تم تضخيم الدقة بسبب هشاشة الخشب والطبقة التصويرية الأصلية.
ستة أسابيع لرؤيتها، وثمانون عامًا لطلبها ⏳
استغرق وصول بونتورمو إلى إسبانيا عقودًا، لكنه سيبقى ستة أسابيع فقط. لعشاق الفن، الأمر يشبه دعوة صديق شهير لتناول العشاء ثم يغادر قبل الحلوى. صحيح أنه على الأقل لن نضطر إلى إعادة لوحات المجموعة الدائمة لإفساح المجال له. في غضون ذلك، علينا الانتظار في الطابور، والنظر بانتباه، والأمل في أن تكرر مؤسسة أصدقاء متحف ديل برادو هذه المناورة مع فنان آخر منسي في قائمة الانتظار.