أقدم جسر في باريس، بون نوف، استيقظ اليوم وقد تحول إلى كهف ضخم قابل للنفخ. أُطلق على التركيب الفني للفنان الفرنسي جي آر اسم لا كافيرن، ويمتد لمسافة 120 مترًا ويتراوح ارتفاعه بين 12 و18 مترًا. يكشف فيديو بتقنية الفاصل الزمني من بي بي سي كيف تم نشر الهيكل أثناء الليل، مما أخفى تمامًا الهندسة المعمارية التاريخية للجسر.
العملية التقنية وراء التركيب القابل للنفخ 🏗️
تطلب العمل تركيبًا ليليًا منسقًا لتجنب تعطيل حركة المرور النهري على نهر السين. تم تصنيع الهيكل باستخدام مواد نسيجية عالية المقاومة وأنظمة تهوية تحافظ على ضغط داخلي ثابت. قام المهندسون بحساب الشد في نقاط التثبيت لتحمل الرياح ووزن المادة. والنتيجة هي تجويف اصطناعي يحاكي الملمس الصخري لكهف حقيقي، مع طيات وظلال ناتجة عن الإضاءة بتقنية LED المدمجة.
الجسر الذي أصبح الآن كهفًا من الهواء الساخن 🎈
سكان باريس، الذين اعتادوا رؤية بون نوف بأقواسه ومقاعده الحجرية، يصطدمون الآن بكتلة منتفخة تشبه منطادًا هوائيًا سقط من السماء. السياح، في حيرة، يتساءلون عما إذا كان هذا معلمًا جذابًا جديدًا من ديزني لاند أو ما إذا كان نهر السين قد ابتلع الجسر. وفي هذه الأثناء، يتكهن فنانو الشوارع بالفعل باستئجار الكهف لحفلات زفاف ذات طابع كهفي. ولكن بشرط ألا يثقبوا الحفلة.