تؤكد دراسة جديدة تستند إلى قياسات الأقمار الصناعية قفزة مفاجئة في معدل ارتفاع مستوى سطح البحر على مستوى العالم. حوالي عام 2012، انتقلت السرعة من 2.9 إلى 4.1 ملليمترات سنويًا، وهو تغيير لا يزال مستقرًا. قد تكون هذه الزيادة، التي تتجاوز 0.2 متر في 15 عامًا، ناتجة عن التقلبات الطبيعية أو تسارع الاحتباس الحراري.
الأقمار الصناعية والنماذج: التكنولوجيا وراء القياس الدقيق 🌊
تأتي البيانات من أجهزة قياس الارتفاع الرادارية على متن أقمار صناعية مثل Jason-3 وSentinel-6، والتي تقيس المسافة إلى المحيط بدقة ملليمترية. تسمح هذه المستشعرات، جنبًا إلى جنب مع عوامات GPS ونماذج الجاذبية، بالتمييز بين ذوبان الأنهار الجليدية، والتمدد الحراري للمياه، والتغيرات في التخزين الأرضي. تُظهر السلسلة الزمنية، المصححة لتأثيرات مثل الارتداد بعد العصر الجليدي، انقطاعًا إحصائيًا واضحًا في عام 2012، مما يستلزم مراجعة توقعات الفيضانات الساحلية.
إفساد: الأسماك لن تحتاج إلى تأشيرة بعد 🐟
بهذا المعدل، بحلول الوقت الذي تنتهي فيه من قراءة هذا، سيكون البحر قد ارتفع بمقدار سمك ورقة. اطمئن: المدن الساحلية لن تتحول إلى البندقية غدًا، ولكن ربما في عام 2100. صحيح، إذا كان لديك شقة في الصف الأول على الشاطئ، فقد يكون الوقت مناسبًا لمراجعة بوليصة التأمين الخاصة بك أو البدء في تكوين صداقات مع قارب. الماء لا يستأذن.