أكدت الحكومة الإسبانية وصول سفينة إم في هونديوس إلى جزر الكناري خلال ثلاثة أيام، حيث سترسو في الميناء الثانوي في غراناديلا، بالقرب من مطار تينيريفي الجنوبي. سيتم نقل الإسبان الأربعة عشر الموجودين على متنها، وجميعهم بدون أعراض، بطائرة عسكرية إلى مستشفى غوميز أويا في مدريد لإجراء الفحوصات. هذا ما أعلنته مونيكا غارسيا وفيرناندو غراندي-مارلاسكا من لا مونكلوا.
لوجستيات النقل: طائرة عسكرية وبروتوكول صحي 🚁
تجمع العملية بين الوسائل البحرية والجوية لتقليل المخاطر. سترسو السفينة في حوض ثانوي، متجنبة حركة المرور في الميناء الرئيسي. من هناك، سيتم نقل الركاب على متن طائرة تابعة للقوات الجوية متجهة إلى قاعدة خيتافي. يضم مستشفى غوميز أويا وحدات عزل ومختبراً لإجراء اختبارات PCR والتحاليل المصلية في غضون 24 ساعة، وفقاً لمصادر وزارة الصحة.
من رحلة بحرية فاخرة إلى توقف تقني بمرافقة عسكرية 🛳️
سينتقل المحظوظون الأربعة عشر من الاستمتاع بإطلالات المحيط الأطلسي إلى التحديق في سقف مستشفى غوميز أويا، وكل ذلك على حساب المال العام. وعد مارلاسكا وغارسيا بأن النقل سيكون سريعاً وحذراً، على الرغم من أن السفينة ستصل قبل ثلاثة أيام من الموعد المقرر. على الأقل لم يُطلب منهم دفع ثمن تذكرة الطائرة نقداً أو مشاركة الكابينة مع طاقم التنظيف.