يواجه الاقتصاد الأمريكي مشكلة صامتة: قوته العاملة لا تنمو تقريبًا. مع توسع عدد السكان البالغين بنسبة 0.4% فقط سنويًا، تفقد البلاد ديناميكيتها. عدد أقل من العمال الشباب يعني استهلاكًا أقل، وابتكارًا أقل، وناتجًا محليًا إجماليًا راكدًا. هذا التباطؤ، الشائع في أمريكا، يقلل من القدرة الإنتاجية ويهدد الازدهار المستقبلي.
الأتمتة لا تعوض نقص العمال 🤖
تتقدم التكنولوجيا، لكنها لا تحل مشكلة نقص الأشخاص في سن النشاط. تعمل الروبوتات والذكاء الاصطناعي على تحسين العمليات، لكنها لا تولد الاستهلاك الجماعي ولا الضرائب التي تدعم الضمان الاجتماعي. بدون قاعدة ديموغرافية صلبة، تصل الإنتاجية إلى حد مادي. تستثمر الشركات في الأتمتة، لكن السوق المحلية تتقلص بسبب نقص المستهلكين الجدد.
أطفال أقل، روبوتات أكثر، ومستقبل ممل 👶
يبدو أن الحل للاقتصاد بسيط: إنتاج المزيد من المواطنين أو استيرادهم. وبما أن أيًا من الخيارين ليس شائعًا، يتبقى لدينا روبوتات تعمل لكنها لا تدفع ضرائب ولا تشتري منازل. يتقلص الحلم الأمريكي إلى انتظار أن يرثنا خوارزمية. وفي هذه الأثناء، يتساءل الضمان الاجتماعي من سيدفع معاشات أولئك الذين لم يعودوا يتكاثرون.