ثنائية احتكار الذكاء الاصطناعي المؤسسي: أوبن إيه آي وأنثروبيك يحاصران جوجل

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

تحول سوق الذكاء الاصطناعي المدفوع في الولايات المتحدة إلى سباق بين حصانين. وفقًا لبيانات "رامب" التي حللتها "فيجوال كابيتاليست" ونشرتها إيفا ر. دي لويس في "شاتاكا"، تسيطر شركتا "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" على ما يقرب من 66% من الإنفاق المؤسسي على الذكاء الاصطناعي. تتقدم "أوبن إيه آي" بحصة سوقية تبلغ 35.2%، تليها عن كثب "أنثروبيك" بنسبة 30.6%. أما "جوجل"، فعلى الرغم من قوتها المالية، فقد ركدت عند نسبة هامشية تبلغ 4.3%، مما يثبت أن الابتكار في الأدوات المتخصصة يعيد تعريف الإنتاجية المؤسسية.

رسم بياني بأعمدة يحمل شعارات أوبن إيه آي وأنثروبيك وجوجل يوضح الحصص السوقية في الذكاء الاصطناعي المؤسسي

نمو هائل: من روبوت محادثة إلى منصة إنتاجية 🚀

أكثر البيانات كشفًا في التقرير هو مسار شركة "أنثروبيك"، التي ضاعفت حصتها السوقية سبع مرات في غضون ثلاثة أشهر فقط، لترتفع من 4.1% في يناير 2025 إلى 30.6% في مارس 2026. هذه القفزة ليست مصادفة: فهي تأتي استجابة لإطلاق أداتين رئيسيتين. كلود كود، وهو مساعد برمجة تم إطلاقه في فبراير 2025، أحدث ثورة في سير عمل الفرق التقنية. من ناحية أخرى، كوورك، وهي أداة أتمتة مصممة للمستخدمين غير التقنيين، عملت على إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول إلى الذكاء الاصطناعي في أقسام الأعمال. في الوقت نفسه، ضاعفت "أوبن إيه آي" حصتها، لكن "أنثروبيك" استحوذت على نمو السوق، خاصة في الشركات المتوسطة التي تبحث عن حلول متكاملة دون الاعتماد على أنظمة بيئية مغلقة.

سراب جوجل ودرس التخصص 🔍

ركود شركة "جوجل"، التي نمت بالكاد من 4.2% إلى 4.3% في نفس الفترة، يثبت أن الاستثمار في النماذج العامة لا يضمن التبني المؤسسي. يكمن مفتاح نجاح "أنثروبيك" في قدرتها على تقديم أدوات متخصصة تحل مشكلات محددة: البرمجة للمهندسين والأتمتة للمديرين. هذا النهج القائم على المنصة، بدلاً من مجرد روبوت محادثة بسيط، يعمل على تحويل الإنتاجية المؤسسية وإزاحة عمالقة مثل "جوجل" الذين يراهنون على نموذج التكامل الرأسي الذي لا ينجح تمامًا في النسيج المؤسسي المتوسط. حرب الذكاء الاصطناعي المؤسسي لا يربحها النموذج الأكبر، بل النموذج الذي يتكيف بشكل أفضل مع سير العمل اليومي.

ما هي الآثار المترتبة على التنوع ومستقبل الابتكار في المجتمع الرقمي من أن شركتين خاصتين، "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"، تركزان السيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي المدفوع في الولايات المتحدة؟

(ملاحظة: في فورو3دي، نعلم أن الذكاء الاصطناعي الوحيد الذي لا يثير الجدل هو ذلك الذي يكون مطفأً)