حققت تتمة كلاسيكية عام 2006، التي أخرجها ديفيد فرانكل مرة أخرى، انطلاقة تاريخية في إيطاليا. مع عودة ميريل ستريب، آن هاثاواي، إيميلي بلانت، وستانلي توتشي لأدوارهم، عُرض الفيلم في 29 أبريل وتجاوز المليون مشاهد في ثلاثة أيام فقط، مسجلاً علامة فارقة لسينما الكوميديا الدرامية في البلاد.
المحرك التقني وراء عودة ميراندا بريستلي 🎬
استخدم الإنتاج تقنيات متقدمة لالتقاط الحركة لإعادة إنتاج الإيماءات الدقيقة لستريب في مشاهد المكتب، إلى جانب نظام إضاءة LED ديناميكي يحاكي الضوء الطبيعي لميلانو. طبق فريق ما بعد الإنتاج تصحيح الألوان الطيفي للحفاظ على اللوحة الباردة المميزة للجزء الأول، بينما يعزز الصوت المحيطي Dolby Atmos الحوارات السريعة والصوت الأيقوني للكعوب على الرخام.
عندما يصبح البرادا مسألة دولة 👠
اصطف الإيطاليون في طوابير تصل إلى ثلاث ساعات لمشاهدة محررة أزياء تذكرهم برئيستهم، ولكن بملابس أفضل. وفي الوقت نفسه، يتكهن النقاد ما إذا كان الرقم القياسي يعود إلى الحنين إلى الماضي أم إلى أن الجمهور خلط بين قاعة السينما ومنصة عرض موسمية. المؤكد أنه ولأول مرة، شاهد عدد أكبر من الناس ميريل ستريب وهي تعبس أكثر من عدد من شاهدوا مباريات الدوري الإيطالي.